أحمدي نجاد / سيرينا ويليامز
أحمدي نجاد / سيرينا ويليامز

ربما كان الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد آخر شخص تتوقع لاعبة التنس الأميركية سيرينا ويليامز أن يقف معها.

وكانت ويليامز قد تعرضت لانتقادات بعد ارتدائها زيا غطى معظم أجزاء جسمها خلال بطولة أميركا المفتوحة للتنس قبل أيام.

وأكدت في مسابقات سابقة أنها اختارت هذا الزي لتفادي مشكلة الجلطات الدموية التي تواجهها منذ ولادة طفلتها.

وقال نجاد في تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي على تويتر "لماذا لا تحترم مسابقة التنس الفرنسية سيرينا ويليامز، للأسف هناك أشخاص في كل البلاد بما فيهم بلدي، لم يفهموا المعنى الحقيقي للحرية".

​​يذكر أن رئيس اتحاد التنس الفرنسي برنارد جيوديسيلي قد علق على زي ويليامز قائلا إنه "لن يتم قبول ذلك بعد الآن.. أعتقد أننا في بعض الأحيان نتجاوز القواعد، عليك أن تحترم المكان واللعبة".

​​من ناحية، أخرى رد معلقون إيرانيون على نجاد، موضحين التناقض بين ما يدعوا إليه وبين الواقع في إيران حيث تعاني المرأة على عدة مستويات وتجبر النساء على ارتداء الحجاب.

وتعجب مغردون من موقف نجاد الأخير خاصة وأن عصره شهد قمعا أكبر للحريات مقارنة بسلفه محمد خاتمي وخلفه حسن روحاني.

المغردة والمذيعة التركية نيفسين منجو ردت على نجاد قائلة: "يا رجل، أنتم تفرضون الحجاب بالقوة على النساء الإيرانيات، وتجبرونهن على لبس الأثواب الطويلة في درجات حرارة تصل لـ 40 درجة مئوية، هناك نساء لا يريدون تغطية أنفسهن، لكن النظام يفرض الزي عليهن، أنت لست مدافعا عن حقوق الإنسان".

​​أما هذا المغرد فيقول "نجاد قلق على رداء سرينا ويليامز.. لكن خلال عهد السيد نجاد الذي استمر ثماني سنوات، لماذا لم يشعر بالقلق تجاه الحد الأدنى من الحرية لدى الناس؟".

​​أما هذا المغردة فتقول "أحمدي نجاد ينتقد منع زي سرينا وليامز، لكن ماذا عن دوريات الإرشاد في الشوارع، وانتهاك حرية الحجاب في إيران؟!"

​​يعلق هذا المغرد على الخبر قائلا، "بينما النساء تجلد في إيران بسبب عدم ارتدائهن الحجاب".

​​​

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟