طائرات روسية في قاعدة حميميم السورية - أرشيف
طائرات روسية في قاعدة حميميم السورية - أرشيف

أفاد تقرير صحافي روسي بأن سلاح البحرية نشر قوة عسكرية في البحر المتوسط هي الأكبر منذ بدء التدخل الروسي في النزاع السوري عام 2015.

ونقلت صحيفة إزفيستيا الروسية اليومية عن خبراء عسكريين قولهم إن المجموعة ستدعم الحملة العسكرية التي يشنها النظام السوري في محافظة إدلب.

وأشارت إزفيستيا إلى أن المجموعة تتضمن 10 سفن وغواصتين، ومن المتوقع أن تنضم سفن أخرى إليها قريبا.

وقالت إن غالبية السفن تحمل صواريخ من نوع "كاليبر".

تدريبات عسكرية

في غضون ذلك، نقلت وكالات أنباء روسية عن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قوله إن بلاده ستجري الشهر المقبل "أكبر تدريبات عسكرية منذ حوالي 40 عاما".

وأوضح أن التدريبات التي يطلق عليها اسم Vostok-2018 أي (الشرق-2018)، سيشارك فيها حوالي 300 ألف عسكري وأكثر من ألف طائرة عسكرية واثنان من الأساطيل البحرية وجميع وحداتها المحمولة جوا.

وسوف يتم إجراء التدريبات، الأكبر منذ عام 1981، في وسط وشرق روسيا.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت مؤخرا أن الأسطول الثاني الأميركي الذي لعب دورا رئيسيا خلال فترة الحرب الباردة مع الاتحاد السوفييتي، عاد إلى العمل بعد سنوات من إلغاء تشغيله.

وجاءت عودة تشغيل الأسطول في ظل تصاعد التوترات بين حلف شمال الأطلسي (ناتو) وروسيا.

اقرأ أيضا: عودة الأسطول الثاني الأميركي.. 'رأس حربة الأطلسي'

وتشير الاستراتيجية الدفاعية الوطنية للإدارة الأميركية إلى الصين وروسيا باعتبارهما أكبر تهديدين للولايات المتحدة.

وقامت طائرات وسفن روسية خلال الأشهر الماضية بعدة خروقات في شمال الأطلسي على مقربة من المجال الجوي والمياه الإقليمية لحلفاء الولايات المتحدة.

المصدر: وكالات

 

 

 

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟