أطفال سوريون في مخيم الزعتري للاجئين- أرشيف
أطفال سوريون في أحد مخيمات الاجئين في الأردن- أرشيف

قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الاثنين إن بلاده تجاوزت طاقتها على استيعاب لاجئين من سورية وتدعم عودتهم إلى وطنهم.

وقال الصفدي بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية إن "المملكة تشجع العودة الطوعية للاجئين السوريين إلى وطنهم وهو أمر حتمي"، داعيا إلى "تكاتف جهود جميع الأطراف لتحقيق ذلك".

وأكد ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته إزاء اللاجئين من أجل ضمان استمرارية الخدمات الحيوية المقدمة لهم، مشيرا إلى أن المملكة "تجاوزت طاقتها الاستيعابية".

وجاءت التصريحات فيما لا تزال الحدود الأردنية السورية مغلقة بما في ذلك "المعابر الإنسانية"، وقد أكد الصفدي مطلع الشهر الحالي إن المملكة ستعيد فتح الحدود "عندما تتيح الظروف السياسية والميدانية ذلك".

وتقدر السلطات الأردنية بأن عدد اللاجئين السوريين في المملكة يقترب من 1.3 مليون شخص وتقول إنها أنفقت أكثر من 10 مليارات دولار لاستضافتهم. 

وسجل حوالي 650 ألف لاجئ سوري مع الأمم المتحدة في الأردن منذ فرارهم من الحرب في بلادهم.

وفي وقت سابق، دعا العاهل الأردني عبد الله الثاني خلال لقاء مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤوليته" إزاء الدول التي تستضيف اللاجئين السوريين وفي مقدمتها الأردن، وفقا لبيان صادر عن الديوان الملكي.

وشدد على أهمية "مواصلة التنسيق بين المملكة والمفوضية لضمان حصول اللاجئين والمجتمعات المستضيفة على الدعم الضروري".

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟