لقاء بين قادة أميركيين وشيوخ عشائر في العراق- أرشيف
لقاء بين قادة أميركيين وشيوخ عشائر في العراق- أرشيف

قالت وكالة رويترز إن مسؤولين عسكريين داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب حذروا بشأن الانخفاض الحاد في قبول اللاجئين العراقيين الذين ساعدوا أميركا.

ونقلت الوكالة عن مسؤوليْن قالت إنهما مطلعان على المناقشات بهذا الشأن إن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قلقة من أن يضر عدم توفير الملاذ الآمن لمزيد من العراقيين وكثير منهم عملوا مترجمين وقاموا بمهام رئيسية أخرى للقوات الأميركية.

وأضاف المسؤولان لرويترز أن اجتماعا مغلقا للبيت الأبيض الأسبوع الماضي كان مخصصا للشأن العراقي، ركز بشكل كبير على نهج مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) بإجراء تحريات موسعة عن خلفيات العراقيين صنفها مسؤولون مشاركون في الاجتماع  بأنها أحد أسباب تراجع قبول طلبات اللاجئين.

وبحسب بيانات قدمتها وزارة الخارجية فقد تم قبول طلبات لجوء 48 عراقيا فقط للولايات المتحدة خلال العام الحالي حتى عبر برنامج لجوء مخصص للأشخاص الذين عملوا لصالح الحكومة الأميركية، فيما كان العدد الإجمالي للعام الماضي أكثر من 3000 بينما اقترب من 5100 في 2016.

وخلال اجتماع الأسبوع الماضي درس المسؤولون التحريات الأمنية المتعددة التي يخضع لها العراقيون ومن بينها التحري عن الخلفية السابقة الذي يخضع له جميع اللاجئين.

وخلصوا إلى أن العقبة تكمن في عملية منفصلة يطلق عليها "الآراء الاستشارية الأمنية" التي تطبق على مجموعة من الأشخاص سواء الرجال أو النساء في سن معين من العراق و10 دول أخرى معظمها في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وأوضح المسؤولان أنه خلال الاجتماع كشف مكتب التحقيقات الفدرالي أن من بين مجموعة تضم 88 عراقيا أخضعهم لتحري "الآراء الاستشارية الأمنية" كانت هناك معلومات مثيرة للشك بشأن 87 منهم.

وقال مسؤولون حاليون وسابقون إن هذا معدل أعلى بكثير من الأعوام السابقة.

ورفضت المتحدثة باسم مكتب التحقيقات الفدرالي كيلسي بيترانتون التعليق على مسألة اللاجئين العراقيين.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية السبت إن الولايات المتحدة ستواصل استقبال طلبات العراقيين الذين ارتبطوا بأعمال معها لإعادة توطينهم "مع جعل الأولوية لأمان وأمن الشعب الأميركي".

ويقول المدافعون عن العراقيين الذين عملوا مع الحكومة أو الشركات الأميركية إن المئات منهم قتلوا أو أصيبوا أو خطفوا أو تعرضوا لتهديد بسبب عملهم كما يواجهون خطرا مستمرا داخل العراق من جانب فصائل مسلحة معادية للولايات المتحدة.

ووفقا لبيانات حكومية أميركية فحتى نهاية تموز/ يوليو كان هناك أكثر من 100 ألف عراقي تقدموا بطلبات عبر البرنامج الخاص للاجئين وهم في مراحل مختلفة من عملية فحص الطلبات.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟