الرئيس ترامب
الرئيس ترامب

قال الرئيس دونالد ترامب الاثنين إن الولايات المتحدة لن تقدم أي تنازلات إلى أنقرة مقابل الإفراج عن القس الأميركي أندرو برونسون المحتجز في تركيا.

وأضاف ترامب في مقابلة مع وكالة رويترز في البيت الأبيض إنه كان يعتقد أن هناك اتفاقا بينه وبين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عندما ساعد في إقناع إسرائيل في الإفراج عن مواطنة تركية.

وتابع خلال المقابلة "أعتقد أن ما تفعله تركيا مؤسف جدا. أعتقد أنها ترتكب خطأ فظيعا. لن تكون هناك أي تنازلات".

وكان الرئيس ترامب قد فرض رسوما على الصادرات التركية من الصلب والألومينيوم ردا على رفض أردوغان إخلاء سبيل برونسون.

والتقى الرئيس الأميركي نظيره التركي في بروكسل خلال قمة حلف شمال الأطلسي التي عقدت منتصف تموز/ يوليو وناقشا خلالها قضية برونسون، بحسب مسؤول رفيع في البيت الأبيض.

وقال ترامب إنه نفذ ما تعهد به وأضاف أنه ساعد في الإفراج عن المرأة وإنه يتوقع أن يسمح أردوغان لبرونسون البريء بمغادرة تركيا.

وكانت إسرائيل التي رحلت التركية إبرو أوزكان في 15 تموز/يوليو الماضي، قد أكدت أن ترامب طلب الإفراج عنها.

تحديث (20:56 ت.غ)

رفضت إدارة الرئيس دونالد ترامب عرضا تركيا بالإفراج عن القس آندرو برونسون لقاء وقف ملاحقة بنك خلق التركي المهدد بغرامات أميركية بمليارات الدولارات.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الاثنين أن تركيا طلبت وقف التحقيق الجاري في بنك خلق الذي قد تفرض عليه غرامات بتهمة مساعدة إيران على تجنب العقوبات الأميركية.

ولكن الإدارة الأميركية قالت إنها لن تبحث مسألة الغرامات ومسائل أخرى موضع خلاف بين الجانبين قبل إطلاق برونسون، وفق ما نقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في البيت الأبيض.

ونقلت عن المسؤول الذي لم تذكر اسمه أن "حليفا حقيقيا في حلف شمال الأطلسي ما كان سيوقف برونسون من الأساس".

ورفضت محكمة تركية الأسبوع الماضي التماسا جديدا بالإفراج عن القس الموضوع قيد الإقامة الجبرية ويحاكم بتهم على صلة بالإرهاب.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟