وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيان الأحد إن الولايات المتحدة مستعدة لدعم وتسهيل عقد مفاوضات سلام مباشرة بين الحكومة الأفغانية وطالبان.

ورحب بومبيو بإعلان الرئيس الأفغاني أشرف غني وقفا لإطلاق النار مدته ثلاثة أشهر مع طالبان شريطة مشاركة الأخيرة فيه، وقال إن "هذه الخطة تتماشى مع دعوة الشعب الأفغاني الواضحة والمستمرة للسلام".

وتابع بومبيو "لا توجد عراقيل للمحادثات. حان الوقت لتحقيق السلام".

تحديث 19:58 ت.غ

أعلن الرئيس الأفغاني أشرف غني الأحد وقفا جديدا لإطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر مع حركة طالبان شرط أن توقف هذه الأخيرة المعارك أيضاً بعد تصاعد العنف في البلاد في الفترة الأخيرة.

وصرّح غني في كلمة بثها التلفزيون "أعلن من جديد عن وقف لإطلاق النار اعتبارا من الاثنين حتى 21 تشرين الثاني/نوفمبر شرط أن تقوم طالبان بالأمر نفسه".

وكان قد أعلن وقف إطلاق نار أول لمدة أيام بين الطرفين في حزيران/يونيو لمناسبة عيد الفطر.

ويأتي الإعلان بعد عشرة أيام عنيفة للغاية.

وفي التاسع من آب/أغسطس، شن عناصر من طالبان هجوما على مدينة غزنة الاستراتيجية الواقعة على بعد ساعتين برا من كابول.

ولم يتمكن الجيش الأفغاني من صد الهجوم إلا بعد يومين من المعارك وبدعم جوي أميركي.

وأعلن وزير الدفاع الأفغاني طارق شاه بهرمي في بيان أن مئة من عناصر الأمن على الأقل قتلوا خلال المعركة، إضافة إلى ما بين عشرين وثلاثين مدنياً.

وتحدثت القوات الأميركية عن مئات القتلى في صفوف طالبان.

ودان المندوب الخاص للأمم المتحدة في أفغانستان تاداميشي ياماماتو "المعاناة القصوى" التي يعيشها المدنيون مشيرا إلى أن تقديرات تتحدث عن "مقتل ما بين 110 مدنيين و150 مدنيا".

إلى ذلك، أعلن الهلال الأحمر أن قافلة أولى من المساعدات الإنسانية وصلت إلى مدينة غزنة وتنقل كميات من المواد الغذائية، بهدف تقديم المساعدة لحوالي ألفي عائلة هناك.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟