مقاتلون تابعون للانفصاليين في عدن
قوات تابعة للانفصاليين في عدن

قال شهود عيان إن انفصاليين جنوبيين فتحوا النار على حفل تخرج في أكاديمية عسكرية بمدينة عدن الساحلية باليمن السبت ما أدى إلى مقتل خريج وإصابة اثنين آخرين على الأقل.

وهذه أحدث واقعة ضمن سلسلة من أعمال القتل والتفجير في المدينة التي تعد المقر المؤقت لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليا.

وقال أحد ضباط الأكاديمية إن قوات انفصالية جنوبية تقاتل إلى جانب تحالف تقوده السعودية ضد الحوثيين فتحت النار من قاعدتها الجبلية في الجهة المقابلة للأكاديمية.

وأضاف "عندما بدأ حفل التخرج فتحوا النار من بنادقهم الآلية لأن الأكاديمية رفعت علم اليمن الموحد".

إلى ذلك، تستمر في مدينة تعز عملية تسليم المواقع الاستراتيجية والحكومية التي كانت تتمركز فيها كتائب أبي العباس ومسلحون موالون لحزب الإصلاح في أنحاء مختلفة من المدينة للقوات الحكومية.

وجاء الانسحاب بعد مواجهات شرسة بين الطرفين أعقبها إعلان كتائب أبي العباس السلفية انسحابها من مواقعها في المدينة حقنا للدماء، كما قالت في بيانها.

ويأتي تصاعد التوتر قبيل محادثات برعاية الأمم المتحدة ستجرى بين الأطراف اليمنية المتقاتلة الشهر المقبل في مسعى لإنهاء الصراع المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟