عنصر من الشرطة الأفغانية في وسط كابل
عنصر من الشرطة الأفغانية في وسط كابل

أعلنت الشرطة الأفغانية أن مسلحين حاصروا مجمعا تابعا لجهاز الاستخبارات في العاصمة كابل الخميس.

ويأتي ذلك بينما كان السكان الشيعة في المنطقة يستعدون لأداء صلاة الجنازة على ضحايا تفجير انتحاري وقع الأربعاء وأودى بحياة 34 قتيلا.

وقال الضابط عبد الرحمن من موقع الهجوم إن المسلحين تحصنوا في مبنى قريب من المجمع، حيث أطلقوا النار من الداخل.

وأضاف أن قوات الأمن "حاصرت المبنى، وتمت السيطرة على الوضع".

من جانبه، أفاد المتحدث باسم شرطة كابل هاشم ستانيكزاي بأنه لا يوجد تقارير فورية عن وقوع ضحايا.

وعدلت السلطات حصيلة قتلى تفجير الأربعاء في حي دشت-إي بارتشا الشيعي إلى 34 وليس 48.

وكان معظم الضحايا من الشبان والشابات من خريجي الثانوية العامة الذين يستعدون لامتحانات الالتحاق بالجامعة في مركز تعليمي في المنطقة الشيعية عندما دخل الانتحاري الى المبنى وفجر نفسه.

ويقطن حي دشت-إي بارتشا أعضاء من أقلية الهزارة، وهي جماعة شيعية استهدفت في الماضي بتفجيرات كبيرة.

وأعلن داعش مسؤوليته عن تفجير الأربعاء، الذي أودى بحياة العشرات وجرح 56 شخصا.

من جانبه أدان الرئيس أشرف غني الهجوم "الإرهابي" على المركز التعليمي الشيعي في كابول وأمر بإجراء تحقيق في الهجوم.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟