كائن  وحيد الخلية
كائن وحيد الخلية | Source: Courtesy Image

أول ما قد يخطر على بالك الفهد أو الصقر. لكن الأمر غير كذلك!

إنه كائن صغير لا تستطيع، على الأغلب، رؤيته بالعين المجردة، لكنه فائق السرعة حسب علماء في معهد جورجيا للتكنولوجيا في الولايات المتحدة، يأملون الاستفادة من اكتشافهم الجديد هذا في تطوير روبوتات صغيرة للغاية.

الفهد يستطيع الجري بسرعة تصل إلى 96 كيلومترا في الساعة، والصقر يستطيع الانقضاض بسرعة 400 كليومتر في الساعة، لكن سرعة الكائن الجديد أكبر بكثير!!

إنه كائن دودي أحادي الخلية يسمى   Spirostomum Ambiguum وهو قادر على تكوير جسمه وتقصيره بنسبه 60 في المئة، خلال أجزاء من الثانية.

يعيش هذا الكائن الهدبي في المياه المالحة والعذبة على حد سواء، وهو من عائلة الأولانيات، ويستطيع الحركة بسرعة 200 متر في الثانية أي ما يعادل 720 كيلومترا في الساعة.

"اذا كانت لمثل هذه الكائنات البروتينات التي تتكوّن منها عضلاتنا لما استطاعت أن تتحرك بهذه السرعة. إنه أمر غير عادي وخارج نطاق التوقعات". يقول سعد باملا المشرف على البحث في معهد جورجيا للتكنولوجيا.

بدلا من ذلك، تستخدم هذه الكائنات جزيئات معقدة، كما يقول باملا في إصدارته التي تم نشرها في موقع live science.

 ويشرف حاليا على دراسات لفهم المزيد عن حركات الانقباض التي تقوم بها هذه الكانئات للتنقل بسرعة فائقة.

 ويأمل باملا أن تقود هذه الدراسات إلى قفزات تكنولوجية ذات مغزى تؤدي إلى تحسينات ملموسة في تكنولوجيا النانو الحالية.

"كمهندسين نحب أن ننظر إلى كيفية تعامل الطبيعة مع تحديات مهمة، وإذا استطعنا فهم كيفية عمل هذه الكائنات، فربما يمكن استغلال ذلك في تصميم روبوتات صغيرة تتحرك بسرعة فائقة باستخدام قليل من الطاقة".

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟