سوق العراق للأوراق المالية
سوق العراق للأوراق المالية

إلهام الجواهري

كشف الرئيس العراقي فؤاد معصوم، في تصريح لقناة "الحرة"، قبل أيام، صعوبة التزام بلاده بالعقوبات الأميركية على إيران، بسبب المصالح المشتركة مع طهران، في وقت قرر البنك المركزي العراقي الجمعة حظر التعامل مع المصارف الإيرانية بالدولار التزاما بالعقوبات الأميركية.

الخبير الاقتصادي باسم أنطوان قال إن القطاع الخاص في العراق لن يتأثر بالعقوبات، كونها تستهدف التبادلات التجارية الرسمية بين البلدين، مثل استيراد الغاز والمشتقات النفطية وغيرها.

وأشار أنطوان إلى وجود منافذ غير رسمية يستخدمها التاجر العراقي لاستيراد بضاعته من إيران لتفادي الرسوم الجمركية.

ولفت الخبير الاقتصادي إلى تأثر السياحة الدينية في العراق بالعقوبات الأميركية التي قال إنها "ستجعل سفر الزائر الإيراني إلى العراق عملية مكلفة".

وقال مسؤول إعلام الخبراء الماليين في مجلس الوزراء أيسر جبار إن التبادل التجاري بين العراق وإيران يتجاوز أحد عشر مليار دولار سنويا، مشيرا إلى أن العقوبات الأميركية وانخفاض سعر العملة الإيرانية سيؤثران على السوق العراقية.

وحذر جبار من تداعيات سلبية إضافية ستؤثر على العراق مستقبلا في حال قررت الإدارة الأميركية زيادة حجم عقوباتها على إيران.

تصريحات باسم أنطوان وأيسر جبار في الرابط التالي:

استمع
تصريحات باسم أنطوان وأيسر جبار حول تأثير العقوبات

 

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟