سمر بدوي لدى تسلمها "الجائزة الدولية للمرأة الشجاعة"
سمر بدوي لدى تسلمها "الجائزة الدولية للمرأة الشجاعة"

أعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في بيان الأربعاء أن السلطات السعودية اعتقلت الناشطتين البارزتين نسيمة السادة وسمر بدوي، خلال اليومين الماضيين.

وعلقت مديرة قسم الشرق الأوسط بالمنظمة سارة ليا ويتسن بالقول: "بعد الاعتقالات التعسفية الأخيرة لرجال أعمال وناشطات حقوق المرأة ورجال الدين الإصلاحيين، على حلفاء وشركاء السعودية التساؤل حول المعنى الحقيقي لـ(الإصلاح) في بلد يتجاهل سيادة القانون".

وكانت جماعة "القسط" الحقوقية، التي مقرها لندن، قالت إن بدوي تم إحالتها إلى "أماكن اعتقال تابعة لرئاسة أمن الدولة".

وأشارت أيضا إلى توقيف الناشطة أمل الحربي، عندما كانت في رحلة بحرية مع أطفالها على شاطئ جدة، وقالت إنه تم اقتيادها إلى مكان مجهول. والحربي هي زوجة الناشط فوزان الحربي، المسجون سبع سنوات لارتباطه بـ"جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية".

وقالت "هويمن رايتس ووتش" إنه تم اعتقال الحربي يوم 30 تموز/يوليو الماضي، من دون معرفة الأسباب.

وكانت بدوي والسادة من أوائل الذين رفعوا قضية تطالب بالسماح للنساء بالتصويت في الانتخابات البلدية والمشاركة فيها.

وتقدمت السادة، وهي من منطقة القطيف، بطلب للترشح في الانتخابات التي أجريت عام 2015 لكن تم استبعاد اسمها من القائمة النهائية.

وانتقدت في تصريحات أدلت بها لقناة "الحرة"، في ذلك الوقت، صدور هذا القرار:

​​

وبدوي هي شقيقة المدون رائف بدوي، المحكوم عليه بالسجن والجلد بتهمة الإساءة للإسلام، وطليقة الناشط وليد أبو الخير، الذي يقضي عقوبة السجن 15 عاما بتهمة إهانة السلطات في المملكة. وقد أطلقت حملة لإطلاق سراحهما، تعرضت بسببها لمضايقات أمنية.

وحصلت بدوي على "الجائزة الدولية للمرأة الشجاعة"، وهي جائزة أميركية، لعام 2012.

وكانت السلطات قد منعتها من السفر في كانون الأول/ديسمبر 2014، وقد أوقفت في 2016 ثم أطلق سراحها.

وفي ردود فعل على الحملة الأخيرة، وصف هذا المغرد بدوي بـ"المناضلة":

​​اقرأ أيضا:

الأمم المتحدة تطالب بإطلاق سراحهن.. سعوديات خلف القضبان

يذكر أن المملكة شنت حملة اعتقالات منذ أيار/مايو الماضي، طالت عددا من الناشطين في مجال حقوق الإنسان، من بينهم مدافعات عن حق المرأة في قيادة السيارة.

 

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟