جانب من حريق كار فاير
جانب من حريق كار فاير

فقد 17 شخصا بينما لا يزال حريق غابات في شمال كاليفورنيا مستعرا السبت بعد مقتل اثنين من رجال الإطفاء وتدمير مئات المباني وفرار الآلاف من السكان من منازلهم.

وانتشر نحو 3400 من رجال الإطفاء وطائرات هليكوبتر وطائرات أخرى لمكافحة حريق "كار فاير" الذي ألحق أضرارا بنحو 48 ألف فدان في وقت مبكر السبت بينما يستعر الحريق في مدينة ريدينغ التي يقطنها 90 ألف شخص وتقع في منطقة شاستا-ترينتي في كاليفورنيا.

وفر أكثر من 38 ألف شخص في ريدينغ ومناطق أخرى في مقاطعة شاستا بعدما زادت سرعة الحريق وقوته الخميس.

وقالت إدارة الغابات والحماية من الحرائق في كاليفورنيا إن الحريق دمر 500 مبنى وترك بلدة كيسويك التي يقطنها 450 شخصا حطاما يتصاعد منه الدخان.

وقال كين بيملوت مدير إدارة الغابات والحماية من الحرائق في كاليفورنيا إن عملية احتواء الحريق المستعر منذ ستة أيام لم تتجاوز نسبتها ثلاثة بالمئة فقط، ومن المتوقع أن يستمر حتى الأسبوع المقبل على الأقل وسط ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الرطوبة.

تحديث 21:29 ت.غ

أجبر اتساع رقعة حريق غابات في شمال ولاية كاليفورنيا الأميركية السلطات المحلية بمدينة ريدينغ على عملية إجلاء جماعي مع تعرض نحو خمسة آلاف منزل وشركة للخطر.

وقال مسؤولو مكافحة الحرائق في كاليفورنيا إن حريق "كار فاير" قتل رجل إطفاء الجمعة مع دفع الرياح ألسنة اللهب باتجاه ريدينغ.

​​

​​

وأضاف المسؤولون أن رقعة الحريق الذي يستعر في مقاطعة شاستا اتسعت بنسبة 60 بالمئة تقريبا خلال الليل وأتى على 44450 فدانا مشيرين إلى أن عملية احتواء الحريق لم تتعد نسبة ثلاثة بالمئة منه على الرغم من جهود فرق الإطفاء المستمرة لليوم الخامس.

واقتربت سحابة من الدخان وألسنة اللهب من الأبنية المنخفضة في ريدينغ التي يقطنها 90 ألف نسمة.

وقال المتحدث باسم إدارة الغابات والحماية من الحرائق في كاليفورنيا سكوت مكلين إن إصابات لحقت ببعض المدنيين ورجال الإطفاء.

وأظهرت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي الطرق في المدينة، التي يبلغ عدد سكانها 900 ألف، وقد ازدحمت بالسيارات فيما يحاول السكان الفرار من النيران.

​​

​​

وقالت مدينة ريدينغ على موقعها الإلكتروني إنه تم الإبلاغ عن انقطاعات متكررة للكهرباء، وأضافت أن شركة الكهرباء قطعت التيار عن المناطق الشمالية من المدينة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟