طفل ينظر من حافلة تقل مدنيين من القنيطرة إلى إدلب
طفل ينظر من حافلة تقل مدنيين من القنيطرة إلى إدلب

وصل مئات المقاتلين والمدنيين السبت إلى الأراضي التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في شمال غرب سورية، بعد إجلائهم من محافظة القنيطرة في جنوب سورية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وجاء إجلاء هؤلاء من القنيطرة بموجب اتفاق أبرمته روسيا حليفة النظام السوري، مع الفصائل المعارضة في المنطقة.

وقال المرصد إن "الدفعة الأولى التي تنقل 2800 شخص من مقاتلين ومدنيين وصلت صباحا إلى معبر مورك" في ريف حماة الشمالي، الذي يربط بين المناطق الخاضعة لقوات النظام وتلك الخاضعة للفصائل المسلحة المعارضة.

وذكر مراسل وكالة الصحافة الفرنسية في معبر مورك أنه شاهد وصول حوالى 50 حافلة تنقل مقاتلين وعائلاتهم.

وأوضح أن المقاتلين كانوا يحملون رشاشات فردية وتناولوا طعاما قدم إليهم، قبل أن يستقل الجميع مع النساء والأطفال حافلات أخرى استأجرتها منظمة غير حكومية محلية لنقلهم إلى مخيمات استقبال موقتة في محافظتي إدلب أو حلب.

وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن "أكثر من نصفهم أطفال ونساء"، مضيفا أنه "من المتوقع أن تستمر عملية الإجلاء وأن تكون هناك دفعة ثانية  لإجلاء رافضي اتفاق القنيطرة".

وينص الاتفاق الذي جاء في أعقاب هجوم عسكري واسع لقوات النظام، على استسلام الفصائل عمليا وتسليم أسلحتها الخفيفة والمتوسطة، وعودة المؤسسات الرسمية إلى العمل في القنيطرة، وإجلاء المقاتلين الذين يرفضون هذا الاتفاق إلى شمال سورية.

 

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟