مهاجرون أفارقة كانوا يحاولون الوصول إلى أوروبا عبر السواحل الليبية_أرشيف
مهاجرون أفارقة كانوا يحاولون الوصول إلى أوروبا عبر السواحل الليبية

قال رئيس الوزراء الليبي فايز السراج إن ليبيا ترفض خطط الاتحاد الأوروبي الرامية لإنشاء مراكز مهاجرين على أراضيها لمنع طالبي اللجوء من الوصول إلى غرب أوروبا وإنها لن ترضخ للإغراءات المالية.

وأضاف في مقابلة مع صحيفة بيلد الألمانية اليومية واسعة الانتشار نشرت الجمعة "نحن نعارض قطعا ما تريد أوروبا رسميا أن نفعله بإيواء المهاجرين غير الشرعيين الذين لا يريد الاتحاد الأوروبي استقبالهم".

ورفض اتهامات بأن خفر السواحل الليبي أطلق النار على عمال إغاثة يحاولون إنقاذ مهاجرين.

وقال "نحن ننقذ مئات الأشخاص قبالة سواحل ليبيا يوميا.. سفننا تعمل دائما". وأضاف أن ليبيا تقف بمفردها لإنقاذ المهاجرين من البحر المتوسط وتحتاج المزيد من الدعم الفني والمالي.

وكانت إيطاليا اقترحت الشهر الماضي إنشاء مراكز لاستقبال المهاجرين والتأكد من هوياتهم في أفريقيا كوسيلة لحل الخلافات بين الدول الأوروبية بشأن كيفية التعامل مع تدفق أكثر من مليون مهاجر منذ عام 2015.

وتمثل ليبيا نقطة مغادرة رئيسية للمهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا في قوارب مطاطية متهالكة يوفرها لهم المهربون والتي تتكرر حوادث غرقها.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إن 51 ألفا و782 مهاجرا ولاجئا دخلوا أوروبا عبر البحر حتى في 18 تموز/يوليو مقارنة مع 110 آلاف و189 شخصا في هذا الوقت من العام الماضي و244 ألفا و722 شخصا في الوقت نفسه من عام 2016.

وأضافت المفوضية أن عدد الوفيات بين المهاجرين منذ بداية العام بلغ 1490 شخصا.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟