جنديان روسيان في موقع لخزن أسلحة كيماوية في غورني
جنديان روسيان في موقع لخزن أسلحة كيماوية في غورني

"المدن المحرمة" أو المدن المغلقة ظاهرة انتشرت في الحقبة السوفياتية إذ يمنع الدخول إليها إلا بإذن مسبق.

لكن الاسم بدأ يتردد في الصحف العالمية مؤخرا، بعدما قررت روسيا فتح إحدى تلك المدن والتي تدعى "شيخاني".

وكان الكرملين قد قرر فتح مدينة شيخاني حيث طور العلماء الروس مادة نوفيتشوك التي استخدمت في محاولة اغتيال الجاسوس الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليوا في بريطانيا.

وأعلن عالمان روسيان أنهما عملا في مدينة "شيخاني" على برنامج نوفيتشوك خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

وتقع مدينة شيخاني على نهر الفولغا على بعد 750 كلم جنوب شرق موسكو، وتضم فرعا لمعهد الأبحاث الرسمي للكيمياء والتكنولوجيات العضوية الذي يتخذ من موسكو مقرا له، حيث تم تطوير المادة القاتلة فيه.

ويقيم في المدينة نحو 5500 شخص، لا يستطيعون الدخول إليها أو التنقل فيها إلا بإذن من السلطات. 

ويمنع على الأجانب دخول المدن المغلقة، ولا يمكن لأي روسي أيضا دخولها إلا إذا أثبت أن صلة قرابة تربطه بأحد سكانها، على أن يحصل الأخير على إذن خطي من الإدارة المعنية.

المدن المحرمة

ظهر مصطلح المدن المحرمة أو المغلقة خلال أربعينيات القرن الماضي أنثاء الحقبة السوفياتية ووصل عددها إلى 44. وكان الهدف وراء إغلاق تلك المدن، الحفاظ على سرية المؤسسات البحثية والمصانع العسكرية فيها.

ويعيش فيها الآن نحو 1.5 مليون نسمة، وتدار من قبل وزارة الدفاع والمؤسسة الحكومية الروسية للطاقة النووية "روساتوم".

وتعد مدينة أوزرسك إحدى أشهر المدن المحرمة، حيث احتضنت مركز "ماياك" لمعالجة المخلفات النووية وتصنيع البلوتونيوم من أجل المفاعلات النووية خلال الحقبة السوفياتية.

ومن بين المدن أيضا "كالينينغراد" الواقعة في منطقة "أوبلاست كالينينغرادسكايا" والتي تفصلها دولة بولندا جغرافيا، عن باقي الأراضي الروسية.

src=

 

​​وكان يسكن في كالينينغراد خلال الحقبة السوفياتية نحو 600 ألف جندي روسي رفقة عائلاتهم، أي نحو نصف سكان المدينة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟