يسود اعتقاد ما بين مستخدمي الهواتف الذكية أن أجهزتهم لبما تتجسس عليهم عن طريق المايكروفون، لكن دراسة جديدة أعدها باحثون من جامعة "نورث إيسترن" الأميركية تظهر أن التجسس على خصوصيتهم ربما يأخذ بعدا آخر.

وحسب الدراسة التي اختبرت 17 ألفا من التطبيقات الأكثر شعبية على أجهزة آندرويد وبدأت في خريف عام 2017، فإن معظمها قادرة على نسخ ما يعرض على الشاشة أو تسجيل فيديوهات، وربما أرسالها إلى جهات أخرى.

والخطورة في تسجيل الفيديو لما يتم على شاشة الهاتف أنها من الممكن أن تتضمن حسابات خاصة للمستخدم وحتى الرقم السري الخاص به، وصولا إلى أرقام البطاقات الائتمانية.

وأظهر البحث أن معظم التطبيقات التي تم فحصها تتيح إمكانية تسجيل ما يظهر على شاشة الهاتف وأرسالها للتطبيق من دون علم المستخدم. ولم تكتفي بعض التطبيقات بذلك، بل تقوم بعض الشركات المطورة لها، بإرسالها لأطراف أخرى ليتم الاستفادة منها على صعيد إما معرفة الإعلانات التي يمكن توجيهها للمستخدم أو لأغراض أخرى.

وبالرغم من أن التطبيقات التي تم فحصها تعمل على نظام آندرويد، إلا أن معدي البحث أشاروا إلى أن أنظمة التشغيل الأخرى ليست بالضرورة محصنة من ممارسات تلك التطبيقات.

وأشار البحث إلى أن تسعة آلاف تطبيق من بين الـ 17 ألف التي تم اختبارها أظهرت إمكانية أخذ صور فورية لما يحصل على الشاشة، وبعضها إمكانية أخذ فيديوهات لما يحصل عليها أيضا، ولكن لم يكن هناك أي دليل على قيام أي من التطبيقات باستخدام المايكروفون الموجود في الجهاز لتسجيل ما يدور حول الهاتف.

ومن الأمثلة على هذه التطبيقات، تطبيق "غوبف"/GoPuff المخصص لتقديم خدمات توصيل الأطعمة الجاهزة، والذي يقوم بإرسال صورا فورية عن الشاشة إلى شركة تدعى "أبسي"/ Appsee .

 

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟