جانب من التفجير الذي استهدف مخزنا لصناديق الاقتراع في كركوك
جانب من التفجير الذي استهدف مخزنا لصناديق الاقتراع في كركوك

كشف قائد رفيع في جهاز مكافحة الإرهاب تفاصيل الهجوم الانتحاري الذي استهدف مخزنا لصناديق الاقتراع في محافظة كركوك شمالي العراق في وقت سابق الأحد.

وقال قائد خطة فرض الأمن في كركوك اللواء الركن معن السعدي في مؤتمر صحافي إن "الهجوم نفذ بواسطة انتحاري يرتدي زي شرطة ويستقل سيارة مفخخة كانت مطلية بلون يوحي بأنها تابعة للشرطة".

وأكد السعدي "تلقي معلومات استخبارية عن الهجوم منذ ثلاثة أيام، تم إثرها تأمين جميع الأبنية في المحافظة، وهو ما أدى إلى عدم تحقق الغاية المرجوة من استهداف صناديق الاقتراع أو المعدات والأجهزة الموجودة في المخزن".

وتابع "حتى الآن لم يتم التعرف على الجهة التي نفذت الهجوم، على الرغم من أن أسلوب التنفيذ يشبه أسلوب داعش".

وأسفر الهجوم عن مقتل مدني وإصابة 13 آخرين بينهم موظفان في مفوضية الانتخابات وفقا للسعدي.

شاهد التقرير التالي لـ"الحرة عراق".

​​

وهذه المرة الثانية التي تستهدف فيها صناديق الاقتراع. ففي 10 حزيران/يونيو الماضي، اندلع حريق كبير في أكبر مخازن صناديق الاقتراع في الرصافة بالجانب الشرقي من مدينة بغداد، حيث نحو 60 في المئة من أصوات الناخبين.

تحديث (9:37 ت.غ)

أدى انفجار سيارة ملغومة أمام مخازن تابعة لمفوضية الانتخابات في مدينة كركوك شمال العراق الأحد إلى مقتل شخص على الأقل وإصابة 20 آخرين بجروح.

وتضم المخازن المستهدفة صناديق اقتراع للانتخابات التشريعية التي أجريت في أيار/مايو الماضي. ويأتي الهجوم قبل يومين من بدء عملية إعادة عد وفرز أصوات الناخبين يدويا.

وأفادت السلطات بأن انتحاريا يقود سيارة ملغومة فجر نفسه أمام مخازن المفوضية في المدينة. ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر أمنية القول إن القوات المرابطة في المنطقة أطلقت النار على المهاجم الذي حاول اقتحام المخازن، قبل أن يفجر نفسه.

وحسب أجهزة الأمن، فإن الضحايا من الشرطة وجهاز مكافحة الإرهاب والمدنيين.

وهذه المرة الثانية التي تستهدف فيها صناديق الاقتراع، ففي العاشر من حزيران/يونيو الماضي، أندلع حريق كبير في أكبر مخازن صناديق الاقتراع الواقعة في الرصافة بالجانب الشرقي من مدينة بغداد، حيث نحو  60 في المئة من أصوات الناخبين.

 

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟