قوات الحكومة السورية تقصف مناطق في محافظة درعا
قوات الحكومة السورية تقصف مناطق في محافظة درعا

قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء إن الولايات المتحدة قلقة حيال التطورات في جنوب غرب سورية خصوصا تلك المتعلقة بتكثيف الغارات الروسية والهجمات البرية من قبل حلفاء النظام السوري.

وأضاف المسؤول في تصريح "للحرة" أن تلك التطورات "تعد خرقا واضحا لوقف اطلاق النار، ونحن نراقب الوضع عن كثب".

وأوضح أن الرئيس ترامب والملك عبدالله ناقشا مخاوفهما حيال هذه الهجمات في اجتماعهما الإثنين، مضيفا "لقد أبلغنا احتجاجاتنا إلى الأطراف على الأرض بمن فيهم الروس".

وأكد المسؤول الأميركي أن وزير الخارجية مايك بومبيو شدد خلال اتصاله الأخير بنظيره الروسي سيرغي لافروف نهاية الأسبوع الماضي "على الطبيعة الحساسة للالتزام المتبادل بوقف إطلاق النار".

وتابع أن "ما يحصل يشكل مرة أخرى مثالا على أن روسيا تنتهك الترتيبات التي أبرمتها من دون اعتبار لأرواح المدنيين".

ورفض المسؤول تأكيد أو نفي المعلومات التي تحدثت عن أن واشنطن وجهت رسالة إلى المعارضة السورية المسلحة دعتها فيها إلى عدم الرد على الاستفزازات التي يقوم بها النظام السوري في الجنوب.

وقال إن "الولايات المتحدة تنخرط بشكل روتيني مع أعضاء في المعارضة السورية، وقد قمنا بذلك منذ بدء الصراع ولن نعلق أكثر على مضمون أو طبيعة هذه المحادثات الدبلوماسية".

وتعد محافظات الجنوب إحدى مناطق خفض التصعيد في سورية، وقد أعلن فيها وقف لإطلاق النار برعاية أميركية أردنية في تموز/يوليو الماضي.

ومنذ أسبوع كثفت قوات النظام السوري قصفها على مناطق المعارضة في محافظة درعا وتحديدا ريفها الشرقي والشمالي الشرقي، حيث تدور اشتباكات عنيفة في منطقة تكتسب أهمية من ناحية موقعها الجغرافي الحدودي مع إسرائيل والأردن، بالإضافة إلى قربها من دمشق.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟