جانب من حقل راس لانوف
جانب من حقل راس لانوف

أطلقت قوات شرق ليبيا التي يقودها خليفة حفتر الخميس عملية عسكرية مباغتة استعادت خلالها سريعا السيطرة على مناطق واسعة من موانئ الهلال النفطي التي تراجعت عنها منذ أسبوع في مواجهة هجوم مسلح.

وأفاد شهود عيان ومصادر عسكرية بأن القوات الموالية لحفتر استعادت مستودعات تخزين النفط ومهبط راس لانوف، وبأن ميناء السدر أصبح تحت سيطرتهم العسكرية، مع استمرار الاشتباكات وتقدم القوات غربا.

وهاجمت مجموعات مسلحة تابعة لإبراهيم جضران الخميس مناطق نفطية خاضعة لسيطرة حفتر. وجضران قائد سابق لحرس المنشآت النفطية المكلفة أمن منطقة الهلال النفطي.

وقد تسبب الهجوم في "أضرار كارثية" حسب شركة النفط الوطنية.

وأعلن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا مصطفى صنع الله أن قوات حفتر، أحرزت تقدما كبيرا في عملياتها الرامية لتحرير الهلال النفطي.

وقال صنع الله في مقابلة مع "راديو سوا" من فيينا، إن العملية جاءت بعد مطالبته بخروج القوات التي تعمل تحت إمرة جضران:

رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا مصطفى صنع الله

 

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع حديث القادة الليبين عن إحراز تقدم في العملية السياسية خلال اجتماع في العاصمة الفرنسية أثمر عن تفاهمات لإجراء انتخابات عامة في كانون ثاني/ ديسمبر القادم.

 

 

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟