المدون وائل عباس- أرشيف
المدون وائل عباس- أرشيف

قالت وسائل إعلام مصرية الخميس إن نيابة أمن الدولة العليا أمرت بحبس المدون وائل عباس 15 يوما بتهم تتعلق بـ"التحريض على قلب نظام الحكم".

وقالت صحيفة اليوم السابع إن عباس يواجه اتهامات من بينها "الانضمام لجماعة محظورة، وبث مقاطع فيديو علي فيسبوك للتحريض على قلب نظام الحكم، وبث شائعات كاذبة".

وكتب المحامي والحقوقي جمال عيد في حسابه على تويتر أن عباس يواجه اتهامات "مشاركة جماعة إرهابية نشر وبث أخبار كاذبة. استخدام أحد المواقع لبث أفكار تلك الجماعة".

وأكد المحامي في تغريدة أخرى أن "عباس علماني ومؤيد للديموقراطية وليس إرهابيا".

تحديث: 17:06 ت غ

ألقت السلطات المصرية القبض على المدون والصحافي البارز وائل عباس فجر الأربعاء.

وكتب عباس صاحب مدونة "الوعي المصري" على حسابه في فيسبوك في الساعات الأولى من الأربعاء "أنا بيتقبض عليا".​​

 

​​ونشرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، باعتبارها المؤسسة القانونية الموكلة الدفاع عن عباس بيانا على فيسبوك جاء فيه أن "قوة من أجهزة الشرطة المدججة بالأسلحة اقتحمت منزل أسرة وائل عباس فجر اليوم (الأربعاء) دون إبداء إذن نياية أو إعلان أسباب، وقامت بعصب عيني وائل عباس واقتادته بملابس النوم إلى جهة غير معلومة".

وأضاف البيان أن "السلطات المصرية تواصل حملتها البوليسية الرامية لإسكات كل الأصوات المنتقدة وفبركة قضايا ضدهم بهدف الانتقام منهم وتكميم أفواههم".​​​​

​​

وذكرت صحيفة الأهرام الرسمية على موقعها الإلكتروني أن أجهزة الأمن ألقت القبض على عباس، مضيفة أن "الناشط يتبنى أجندة وتوجهات ومخططات ودعوات تنظيم الإخوان من خلال حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي".

ويعتبر عباس من رواد المدونين في مصر وكان من أبرز الشخصيات الشابة التي شاركت في احتجاجات 2011 التي أطاحت الرئيس الأسبق حسني مبارك، واشتهر بنشره فيديوهات تبين التعذيب في أقسام الشرطة خلال حكم مبارك. 

وفاز بجوائز عديدة منذ 2011 وعلى مدار السنوات الأخيرة من منظمات حقوقية ومؤسسات إعلامية دولية مثل CNN وهيئة الإذاعة البريطانية لكونه من أكثر الشخصيات تأثيرا في الشرق الأوسط.

ويتهم المدافعون عن حقوق الإنسان حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أعيد انتخابه الشهر الماضي، بانتهاك الحريات وإسكات المعارضين.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟