إيمانويل ماكرون
إيمانويل ماكرون

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس إن بلاده سترد على دليل استخدام النظام السوري أسلحة كيميائية في دوما "في الوقت الذي نختاره".

وأضاف ماكرون في مقابلة مع محطة TF1 الفرنسية "لدينا دليل أن أسلحة كيميائية، على الأقل غاز الكلورين، استخدمت الأسبوع الماضي من قبل نظام بشار الأسد".

وأضاف الرئيس الفرنسي أنه على اتصال يومي بنظيره الأميركي دونالد ترامب، مشيرا إلى أنهما سيردان على سورية "في وقت من اختيارنا، عندما نرى أنه الأنسب والأكثر فعالية".

وأوضح ماكرون الذي اعتبر استخدام الأسلحة الكيميائية "خطا أحمر"، أن أهدافه في سورية تتمثل في "نزع قدرات النظام السوري الكيميائية"، لكنه قال من جهة أخرى إنه يسعى لتجنب التصعيد.

وكان ترامب قد كتب على تويتر الخميس أنه لم يتحدث قط عن موعد الهجوم الذي توعد به سورية انتقاما من هجوم دوما، مضيفا أن الضربة الأميركية قد "تتم قريبا جدا أو ربما بعد حين".

في سياق متصل، استبعدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الخميس مشاركة بلدها في ضربة ضد النظام السوري، فيما تعقد رئيسة الوزراء البريطانية اجتماعا عاجلا لحكومتها وسط تكهنات بأنها ستدعم أي تحرك أميركي ضد سورية.

 

قصص مشابهة

الرئيس دونالد ترامب
الرئيس دونالد ترامب

أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز في ختام اجتماع للرئيس دونالد ترامب بكبار مستشاريه للأمن القومي الخميس أنه لم يتخذ بعد "قراره النهائي" بشأن طريقة الرد على الهجوم الكيميائي في سورية.

وقالت في بيان: "سنتسمر في تقييم المعلومات الاستخباراتية، وننخرط في محادثات مع شركائنا وحلفائنا".

وأشارت إلى أن الرئيس سيتحدث في وقت لاحق الخميس مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي حول الرد المناسب.

تحديث: 21: 40 ت غ

قال الرئيس دونالد ترامب الخميس إنه لم يتحدث قط عن موعد الهجوم الذي توعد به سورية انتقاما من الهجوم الكيميائي الذي استهدف مدينة دوما نهاية الأسبوع الماضي.

وكتب في تغريدة أن الضربة الأميركية قد "تتم قريبا جدا أو ربما بعد حين"، مضيفا أنه "في أي حال، الولايات المتحدة في ظل إدارتي، قامت بعمل ممتاز لتخليص المنطقة من داعش".​​

​​

وكان ترامب قد قال في تغريدة الأربعاء إن "على روسيا الاستعداد لأن الصواريخ قادمة (إلى سورية) وستكون جديدة وذكية".

ويدرس الرئيس ترامب وحلفاؤه سبل الرد على الهجوم الكيميائي في دوما بالغوطة الشرقية، والذي تسبب في مقتل نحو 60 شخصا وإصابة 1000 بأعراض تسمم.