مراقبة الإنترنت
مراقبة الإنترنت

كثفت السلطات الروسية حملتها على المواقع الإلكترونية والتطبيقات الرائجة بهدف محاربة الإرهاب ظاهريا، لكنها في الحقيقة تهدف إلى تكميم أفواه المعارضة، حسب محللين.

وبدء التحرك الروسي هذا الأسبوع لحجب تطبيق الرسائل المشفرة "تليغرام" بعد أقل من شهر من الفوز الذي حققه بوتين في الانتخابات الرئاسية.

وقد صمم تليغرام الذي يحظى بـ200 مليون مستخدم من قبل مطورين روس للالتفاف على السلطات الروسية، وللمفارقة يعد هذا التطبيق المنصة المفضلة لكبار مسؤولي الكرملين.

وتلزم السلطات الروسية مزودي خدمات الإنترنت الحفاظ على جميع بيانات المستخدمين لمدة ستة أشهر، لتزويد السلطات بها عند الطلب.

وبموجب هذا الإجراء، بإمكان السلطات منع استخدام خدمات الشبكات الخاصة الافتراضية "في بي أن" التي تسمح للمستخدمين بتجاوز الحجب المفروض من السلطات في روسيا عبر محاكاة اتصال من دولة أخرى.

وسيتعين على الشركات الدولية على غرار "فيسبوك" و"تويتر" وغوغل" و"واتساب" و"تليغرام" الراغبة بالاستمرار بالعمل في روسيا، الالتزام بقيود الدولة وإلا فسيتم حجبها.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟