قوات عراقية في بلدة هيت بالأنبار-أرشيف
قوات عراقية في بلدة هيت بالأنبار-أرشيف

كشفت السلطات العراقية الأحد عن التفاصيل التي أحاطت بالهجوم الانتحاري الذي استهدف مساء السبت مقر حزب "الحل" في قضاء هيت غرب محافظة الأنبار.

وقالت قيادة عمليات الجزيرة في بيان إن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة انتحاريين حاولوا اقتحام مبنى الحزب أثناء الاشتباك معهم.

وأضافت أن قوات الأمن تمكنت من "إنقاذ رئيس مجلس هيت ومدير البلدية وإحدى المرشحات للانتخابات العراقية بعد أن كانوا محاصرين داخل المبنى".

وقال مصدر طبي في مستشفى هيت إن إصابة المرشحة زينب عبد الحميد الهيتي طفيفة وحاليا تتلقى العلاج في المستشفى.

ويستعد حزب الحل، أحد أبرز الأحزاب في محافظة الأنبار بزعامة جمال الكربولي لخوض الانتخابات التشريعية المقررة في أيار/مايو المقبل.

ونفذت السلطات بعد الهجوم عملية أمنية واسعة في هيت، وفقا لمصادر أمنية، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

ورغم إعلان السلطات العراقية النصر الكامل على تنظيم داعش نهاية العام الماضي، ما تزال بعض مناطق الأنبار تشهد هجمات يعتقد أن عناصر داعش يقومون بها.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟