قوات سعودية على الحدود مع اليمن -أرشيف
قوات سعودية على الحدود مع اليمن -أرشيف

أرسل التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن تعزيزات عسكرية تضم خصوصا جنودا سعوديين وسودانيين إلى محافظة صعدة، معقل الحوثيين في شمال اليمن.

وقال مسؤولون عسكريون يمنيون الخميس إن التحالف دفع بمئات الجنود خلال اليوميين الماضيين إلى جبهات القتال في صعدة بهدف تصعيد المعارك فيها، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وتتمركز قوات التحالف عند أطراف أربع مديريات في صعدة، وتقدمت خلال الأسابيع الماضية عدة كيلومترات نحو مراكز المديريات الأربع تحت غطاء جوي من طائرات التحالف.

وكان رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر قد قال في وقت سابق من الأسبوع إن "تضييق الخناق" على الحوثيين في معقلهم الرئيسي "بداية النهاية لمشروع إيران الطائفي الخطير عبر أدواتها الحوثية".

وتابع أن العملية العسكرية في صعدة "تهدف إلى اجتثاث مشروع إيران ووأد حلمها في تكوين ميليشيا طائفية على غرار ما حدث في دول عربية".

وتتهم السعودية إيران بدعم الحوثيين بالسلاح والمواد والمكونات اللازمة لتصنيع صواريخ، فيما تنفي طهران هذا الاتهام.

وأطلق الحوثيون خلال الأشهر الماضية صواريخ بالستية باتجاه السعودية انطلاقا من صعدة المحاذية للحدود مع المملكة، كان آخرها مساء الأربعاء.

 

 

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟