قوات أميركية قرب منبج
قوات أميركية قرب منبج

قال البيت الأبيض الأربعاء إن مهمة القوات الأميركية في القضاء على داعش في سورية تقترب من نهايتها بسرعة، لكنها لم تنته بعد.

ولم يقدم البيان موعدا لانسحاب القوات الأميركية من سورية، لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة ملتزمون بألا يعود داعش إلى المنطقة.

ودعت الإدارة الأميركية دول المنطقة والأمم المتحدة إلى السعي لضمان الاستقرار والتأكد من عدم ظهور داعش من جديد.

وقال مصدر عسكري أميركي لقناة "الحرة" إن الاتصالات مع دول جوار سورية مثل الاردن وإسرائيل والعراق، وأوصت كلها بضرورة بقاء القوات الأميركية فيها.

تحديث (13:55 ت.غ.)

أفاد مسؤول كبير في الإدارة الأميركية بأن الرئيس دونالد ترامب وافق على إبقاء القوات الأميركية في سورية في المرحلة الحالية.

ونقلت وكالة رويترز عن هذا المسؤول القول إن الرئيس لا يريد التزاما أميركيا طويل الأمد في سورية، لكنه في نفس الوقت يريد التأكد من هزيمة داعش.

وحسب صحيفة واشنطن بوست، فإن الرئيس أعطى القيادة العسكرية أمرا بالاستعداد لسحب القوات من سورية، لكنه لم يحدد موعدا لذلك بعد، مشيرة إلى أن ترامب لا يرغب في أن تتعدى مهمة القوات الأميركية هناك القضاء على داعش.

وحسب المصدر، في البيت الأبيض يأمل أن تنهض دول المنطقة بمسؤولياتها وتوفر الاستقرار في البلد الذي تمزقه حرب أهلية منذ سبعة أعوام.

وكان رئيس الاستخبارات الوطنية دان كوتس قد أعلن صباح الأربعاء أن الإدارة اتخذت قرارا بشأن الوجود العسكري الأميركي في سورية، وأن البيت الأبيض سيعلن تفاصيله في القريب العاجل.

وأعرب الرئيس ترامب مرارا في الأيام الأخيرة عن رغبته في انسحاب سريع لنحو ألفي جندي أميركي ينتشرون في سورية ضمن عمليات محاربة داعش.

 

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟