وسط مدينة أربيل- أرشيف
وسط مدينة أربيل- أرشيف

أعلن الحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني المعارض القبض على المتورطين في حادث مقتل عضو الحزب أحمد أحمدي، وقال إنه اغتيل شمال محافظة أربيل، واتهم إيران بالوقوف وراء الحادث.

وأوضح ممثل الحزب في واشنطن كامران بالنور لـ"راديو سوا" أن اغتياله لم يكن يستهدفه شخصيا ولكن "مسؤولا أعلى في اللجنة المركزية للحزب، ولسبب ما لم يستطيعوا الوصول إلى ذلك المسؤول فقتلوا أحمد أحمدي".

وقال بالنور إنه يمتلك أدلة تثبت تورط الجهات الإيرانية بالحادث، مشيرا إلى أن لديه "أسماء عدة لأشخاص التقوا بمجموعة عراقية، ونحن نعرف أيضا الجانب العراقي الوسيط في هذه العملية".

وأضاف قائلا: "لقد صنعوا شبكة لهم، لن أقول إنه تم القضاء على الشبكة بالكامل لأنها ليست الوحيدة. أنا متأكد أن النظام الإيراني لديه شبكات أخرى، ولكن عناصر الشبكة التي نفذت هذه المهمة غير موجودين الآن لأننا أمسكنا بهم".

وأكد بالنور أن عدد أعضاء الحزب الذين تم اغتيالهم منذ عام 1991 تجاوز 460 عضوا.  

يذكر أن قائدا ميدانيا في الحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني المعارض عثر عليه مقتولا داخل سيارته مطلع هذا الشهر في إحدى القرى التابعة لقضاء رانية بمحافظة السليمانية، في وقت توفي القيادي في الحزب صلاح رحماني قبل ذلك متأثرا بجروح بالغة جراء انفجار وقع في ضاحية بنصلاوة القريبة من مدينة أربيل.

المصدر: "راديو سوا"

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟