مشهد من داخل كنسية القيامة
مشهد من داخل كنسية القيامة

فتحت كنيسة القيامة في القدس أبوابها مجددا أمام الزوار الأربعاء غداة تعليق الحكومة الإسرائيلية إجراءات ضريبية وأخرى متعلقة بقانون الملكية تسببت في إغلاق الكنيسة لثلاثة أيام.

وقد جاء قرار الفتح في أعقاب محادثات أجراها وفد من مجلس الكنائس مع العاهل الأردني عبد الله الثاني في عمان بصفته راعيا للأوقاف في القدس.

وقال عضو الوفد سمعان بجالي، راعي كنيسة الروم الأرثوذكس في الناصرة، لـ "راديو سوا" إنهم ناشدوا العاهل الأردني التدخل، مشيرا إلى أن "التفاوض والتشاور معه سيستمر" إلى حين البت في القضية بشكل دائم.

وأقدمت كنيسة القيامة على خطوة نادرة للغاية بإغلاق الكنيسة ظهر الأحد، احتجاجا على إجراءات تحصيل الضرائب التي بدأت بلدية القدس بتطبيقها، وفي مسعى للضغط على السلطات للتخلي عن هذه الإجراءات.

وعلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء تلك الإجراءات، وقال في بيان أصدره إن مكتبه سيشكل "فريقا مهنيا" للتوصل إلى حل بالنسبة للإجراءات الضريبية.

وخلال هذه الفترة، سيتم أيضا تجميد النظر في مشروع قانون يقول قادة الكنائس إنه سيسمح للدولة العبرية بمصادرة الأراضي التابعة للكنائس.

وتعتبر إسرائيل كنيسة القيامة وممتلكاتها وجهة تجارية وتقول إن الإعفاءات الضريبية لا تنطبق إلا على أماكن العبادة والتعاليم الدينية.

والكنيسة أقدس الأماكن لدى المسيحيين الذين يؤمنون بأنها شيدت في موقع صلب المسيح ودفنه ثم قيامه، وهي وجهة رئيسية للحجاج.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟