قراصنة إنترنت- أرشيف
قراصنة انترنت، أرشيف

ذكرت شركة سيمانتك الأميركية للأمن المعلوماتي أن مجموعة من قراصنة معلوماتيين مقرها في طهران وتدعى "شافر" استهدفت شركات أو مؤسسات جديدة في الشرق الأوسط في سنة 2017 بهدف التجسس عليها.

وقالت سيمانتك التي تراقب نشاط هذه المجموعة منذ 2015، إن الهجمات التي سعت بشكل خاص إلى "جمع معلومات أو تسهيل مراقبة" أفراد، استهدفت بشكل خاص "مزود خدمات اتصال كبيرا في المنطقة" وشركة عالمية كبيرة لحجز تذاكر السفر.

وأضافت الشركة الأميركية أن الشركات والمؤسسات التسع المستهدفة مقارها في إسرائيل والأردن والإمارات والسعودية وتركيا.

ومع روسيا وكوريا الشمالية والصين، تعد إيران بين الدول الأربع التي ينشط فيها القسم الأكبر من قراصنة المعلوماتية، وفق خبراء غربيين.

ويشتبه في أن إيران كانت ضالعة في هجمات استهدفت قطاع الطاقة السعودي وشركة أرامكو في 2012.

واستخدم قراصنة "شافر" تقنية "فيشنغ محددة الهدف" التي تقوم على إرسال رسائل إلكترونية مرفقة بوثيقة "إكسل" خبيثة وتمكنوا من السيطرة على عدد من البرمجيات المجانية مثل "أولترا في إن سي" الذي يتيح التحكم بحاسوب عن بعد.

وتقدر سيمانتك أن مجموعة "شافر" ناشطة منذ 2014 على الأقل.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟