جانب من أوراق ترشح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الانتخابات المقبلة
جانب من أوراق ترشح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الانتخابات المقبلة

دعا سياسيون مصريون معارضون الأحد في بيان إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في آذار/مارس على خلفية اتهامات بـ "إفراغ الساحة" من المرشحين لمنافسة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقال البيان الذي وقع عليه مرشحان رئاسيان سابقان هما عبد المنعم أبو الفتوح ومحمد أنور السادات إن الموقعين يدينون "الممارسات الأمنية والإدارية التي اتخذها النظام الحالي لمنع أي منافسة نزيهة له بالانتخابات القادمة".

وأشار البيان الذي وقع عليه كذلك الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات هشام جنينة والمستشار السابق لرئيس الجمهورية عصام حجي، إلى محاولة اعتداء تعرض لها جنينة وسجن مرشحين محتملين للرئاسة هما الضابط بالقوات المسلحة أحمد قنصوة ورئيس أركان الجيش الأسبق سامي عنان وكذلك "ضغوطات وتضييقات" تعرض لها المرشحان خالد علي وأحمد شفيق دفعتهما للتراجع عن المنافسة.

​​

وانتقد البيان ما وصفه بـ"البحث عن مرشح يقوم بدور الكومبارس في عملية تهين قيم الجمهورية المصرية العريقة"

ودعا الموقعون إلى "وقف الانتخابات واعتبارها فقدت الحد الأدنى من شرعيتها" و"وقف أعمال الهيئة الوطنية للانتخابات وحل مجلسها" وكذلك مطالبة المصريين بعدم الاعتراف بنتائج الانتخابات المقبلة.

حزب النور يدعم السيسي

وأعلن حزب النور (إسلامي) دعمه للرئيس عبد الفتاح السيسي في الانتخابات المقبلة، التي يخوضها حتى الآن دون منافس.

​​وقال الحزب إن الرئيس الحالي هو "أقدر" من يمكنه "تحقيق التعاون بين جميع مؤسسات الدولة من القوات المسلحة والشرطة والبرلمان والجهاز الإداري وغيرها".

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟