أنور رحماني
أنور رحماني

صادرت وزارة الثقافة في الجزائر الأربعاء رواية "هلوسة جبريل" للكاتب الشاب أنور رحماني، وسحبتها من المعرض الدولي للكتاب المقام حاليا في العاصمة الجزائرية.

وقال الكاتب في تصريح لموقع "راديو سوا" إن لجنة القراءة التابعة لوزارة الثقافة أرسلت ممثلين عنها للبحث عن روايته الأخيرة "ما يخفيه الله عنا"، غير أنهم لم يجدوها وقاموا بمصادرة كل نسخ روايته الثانية "هلوسة جبريل".

غلاف رواية هلوسة جبريل لأنور رحماني

​​

وبحسب رحماني، فإن الوزارة ارتأت أن الرواية تسيء إلى السيدة مريم، علما أن الروائي اختار هذا الاسم لإحدى شخصياته.

​​

​​

وجاء في الرواية أن مريم، التي كان اسمها ماريا في بداية الرواية  "تتعرض للاغتصاب ويصبح اسمها مريما"، بحسب الكاتب الذي أضاف أن شخصيته تواجه مجتمعا ذكوريا ويحتقر المرأة.

وأوضح الروائي أن "ما يخفيه الله" كانت الرواية التي أزعجت وزارة الثقافة لكنها لم تدخل المعرض أصلا.

هذه الرواية "تشرح طرق استغلال الدين في السياسة للسيطرة على الشعوب وسرقة مقدراتها"، بحسب الكاتب.

وعبر الكاتب عن رفضه لهذا التصرف معتبرا إياه "سخيفا ولا يمثل وزارة تعنى بالثقافة والمثقفين. هذا التصرف هو قرصنة رسمية لعمل أدبي".

وشدد على أنه لن يتوقف عن الكتابة بسبب هذا التصرف.

 

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟