معظم الضحايا الأطفال لا يبوحون بالعنف الذي يتعرضون له
معظم الضحايا الأطفال لا يبوحون بالعنف الذي يتعرضون له

يتعرض حوالى ثلاثة ضمن أربعة أطفال للعنف على مستوى العالم، أي 1.7 مليار طفل يمارس عليهم العنف سواء في البيت أو المدرسة أو حتى في الشارع العام، وفق التقرير العالمي لعام 2017 الصادر عن منظمة "تعرف على العنف في مرحلة الطفولة".

وأشار التقرير إلى أن الأطفال حول العالم يعانون من أشكال مختلفة من العنف، بغض النظر عما إذا كانوا يعيشون في بلدان غنية أو فقيرة.

وذكرت هذه المنظمة أن 58 في المئة من الأطفال في البلدان الصناعية يعانون من العقاب البدني الممارس عليهم في البيت، بينما تبلغ النسبة ثمانية من 10 أطفال في بلدان أفريقيا وآسيا.

وقال أ.ك.شيفا كومار، أحد المشرفين على التقرير "يجب على القادة السياسيين أن يساعدوننا على تنزيل ما نعرف أنه يمكن أن يقضي على الظاهرة، وبالتالي كسر الصمت حول ظاهرة العنف"، وفق ما نقلت الغارديان البريطانية.

وشارك في إعداد التقرير أكثر من 100 باحث، وحظي المشروع بدعم عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية كاليونيسف، وتوصل إلى استمرار وجود "العنف التأديبي ضد الأطفال" في مجمل دول العالم.

وشدد على أن العنف يعطل تكوين القدرات ويفرض تكاليف مالية وبشرية ضخمة على الأفراد والمجتمعات"، وفق التقرير.

وإلى جانب العنف البدني، أشار التقرير إلى وجود 261 مليون طفل حول العالم يتعرضون لعنف الأقران وأن أعمارهم لا تتعدى 10 سنوات.

وسجل المغرب أقل نسبة في العالم على مستوى التسلط والشجار البدني الممارس ضد الأطفال، إذ قدر التقرير النسبة بواحد في المئة فقط، فيما تجاوزت النسبة النصف في كل من زامبيا وموريتانيا.

 

 

المصدر:منظمة التعرف على العنف في مرحلة الطفولة/الغارديان

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟