إبراهيم غنيم
إبراهيم غنيم

يجد الشاب الفلسطيني إبراهيم غنيم البالغ من العمر 25 عاما في فن الراب وسيلة للدعوة إلى التغيير في قطاع غزة ويحرص على أن تسلط أغانيه الضوء على قضايا المرأة، خاصة مسألة المساواة، إلى جانب هموم الشباب في القطاع.

يقول غنيم الذي درس العلاقات العامة والتسويق في حديث لـ"موقع راديو سوا" إنه اختار موسيقى الراب "لأنها تجعلني أكتب ما أريده من داخلي، وتعطيني مساحة كافية للتعبير عما أريد انتقاده في حياتنا".​

ويشكو غنيم الذي بدأ غناء الراب منذ عامه الـ 12 من العادات والعوائق المجتمعية، لا سيما أنه اختار نوعا غنائيا غربي المنشأ.

ويقول لـ"موقع راديو سوا": "نواجه عوائق كثيرة مثل الدين والعادات والتقاليد التي ترفض وجود فن غربي".

ويضيف "واجهت العديد من المشكلات وقد ألغيت حفلاتي أكثر من مرة واعتقلت".

ويؤمن الشاب بأن الموسيقى قادرة على إحداث نهضة في المجتمع، ويشدد على أنها "إن لم تصلح المشكلة فستؤجج رأي الشارع حولها".

ويحاول المغني الفلطسيني دائما أن تكون أغانيه ذات رسالة هادفة إلى التغيير، فألبومه الجديد يضم أغنية بعنوان "نون" يناقش فيها حقوق المرأة في المساواة.

وتناقش أغاني غنيم أيضا قضايا البطالة و صعوبة الزواج وغلاء المهور.

ويأمل غنيم مغادرة غزة "للبحث عن فرصة أفضل وحرية أكثر" للحديث عما يؤمن به.

المصدر: موقع راديو سوا

المزيد

Test - Razan edit