يحتفل المغرب الأحد بعيد العرش، المناسبة التي تخلد هذه السنة مرور 18 عاما على اعتلاء الملك محمد السادس العرش، وهي المناسبة التي يرافقها حفل الولاء الذي يتم خلاله تجديد البيعة في طقوس لها أبعاد دينية وسياسية.

خلال السنوات الأخيرة طفا على السطح نقاش حاد نتيجة مطالبة مجموعة من الحقوقيين بتجاوز تلك الطقوس، التي يشارك فيها وزراء وبرلمانيون وولاة وغيرهم من المسؤولين، الذين ينحنون قبالة الملك وسط ترديد عبارة "الله يبارك فعمر سيدي".

وفي الوقت الذي يتحدث البعض عن ضرورة حذف تلك الطقوس بمبرر أنها تنطوي على "إهانة" للمشاركين فيها"، هناك من يرى أن لها امتدادا دينيا وتاريخيا وأنها تعكس "تشبث الشعب بالعرش".

ويشدد رئيس المجلس العلمي بالناظور ميمون بريسول على أهمية "حفل الولاء"، مبرزا أنه "تقليد له امتداد تاريخي وديني عميق".

ويرى المؤرخ المغربي المعطي منجب من جانبه أن الحفل له امتداد تاريخي غير أنه  يشدد في الوقت ذاته على أن هناك أشياء أضيفت إليه، وجاءت في إطار ما وصفه بـ"ابتكار التقليد".

في المقابل، يؤكد عضو "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" عبد الإله بنعبد السلام على ضرورة حذف ذلك الطقس، معتبرا أنه ينطوي على "إهانة".

ويقول في لقاء مع "أصوات مغاربية" إن "الشعار الذي رفعته الجمعية في مؤتمرها وهو (لنناضل من أجل الانتقال من دولة المخزن إلى دولة الحق والقانون ومن مجتمع الرعايا إلى مجتمع المواطنة بكافة الحقوق)، يترجم رأي الجمعية بخصوص هذا الموضوع"، معتبرا أن حفل الولاء أحد تجليات "دولة المخزن".

اقرأ المقال كاملا

 

المزيد

أرمون كيكي
أرمون كيكي

​أرمون كيكي، طبيب مغربي ورئيس الطائفة اليهودية بمنطقة فاس-صفرو-وجدة منذ 30 سنة.

"أصوات مغاربية" زارت ابن مدينة فاس في عيادته للحديث معه حول نشاط الأسر اليهودية والوضع الحالي لليهود المغاربة، كما استقت وجهة نظره حول قضية التعايش بين اليهود والمسلمين في المغرب.

أنت طبيب مغربي يهودي، ورئيس الطائفة اليهودية بمنطقة فاس-صفرو-وجدة. هكذا يعرفك الناس عموما، لكن ماذا لو عدت ببعض التفصيل لسيرتك؟

أنا مواطن مغربي يهودي، ولدت بمدينة فاس ودرست فيها الابتدائي والإعدادي، ثم انتقلت إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث درست 12 سنة في كلية الطب.

أنهيت دراستي وعدت إلى المغرب. أديت الخدمة العسكرية في منطقة تسمى "فم الحسن" كطبيب للقوات المسلحة الملكية، ثم اشتغلت لمدة 4 سنوات في المستشفيات العمومية، والآن لدي عيادتي الخاصة هنا بفاس.

علاقتي بتجمع الطائفة اليهودية بدأت سنة 1988، حينما أُجريت انتخابات الرئاسة وتمكنت من الفوز، ومنذ ذلك الوقت وأنا الرئيس.

اقرأ الحوار كاملا