مبنى وزارة الخارجية الأميركية
مبنى وزارة الخارجية الأميركية

الحرة/ ميشال غندور

 

أعربت الخارجية الأميركية الأربعاء عن أسفها لقرار روسيا الابتعاد عن فرصة مناقشة العراقيل الثنائية التي تعيق العلاقات بين البلدين.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية هيذر ناورت في بيان أن الوزير ريكس تيلرسون اتفق خلال زيارته إلى موسكو في نيسان/أبريل الماضي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف على تشكيل مجموعة عمل من كبار المسؤولين في البلدين لمناقشة القضايا الثنائية التي تثير قلق  الجانبين.

وأضاف البيان أن وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية توم شاون كان قد خطط للسفر إلى سان بطرسبورغ هذا الأسبوع لمتابعة المحادثات التي بدأت في أيار/مايو عندما اجتمع بنائب وزير الخارجية الروسي ريابكوف في نيويورك.

وأوضحت أن حزمة العقوبات التي أعلنتها وزارة الخزانة الأميركية الثلاثاء بحق روسيا لم تأت من عبث، ولكنها فرضت على روسيا لاستمرارها في خرق سيادة ووحدة أراضي جارتها أوكرانيا.

وتابعت المتحدثة "إذا أرادت روسيا السعي إلى إنهاء هذه العقوبات فهم يعرفون جيداً الموقف الأميركي وهو أن العقوبات الأميركية المرتبطة بالعدوان الروسي على أوكرانيا ستبقى حتى تلتزم روسيا بالكامل بتعهداتها بموجب اتفاقيات منسك".

وأوضحت أن العقوبات المرتبطة بالقرم لن ترفع حتى تنهي روسيا احتلالها للجزيرة، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تبقى منفتحة على الحوار مع روسيا في المستقبل.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟