النائب العام القطري علي بن فطيس المري
النائب العام القطري علي بن فطيس المري

قال النائب العام القطري الثلاثاء إن بلاده لديها أدلة على أن اختراق وكالة الأنباء الرسمية "قنا" مرتبط بدول قطعت علاقاتها مع الدوحة.

وأكد علي بن فطيس المري للصحافيين في الدوحة أن قطر لديها أدلة على أن هواتف محمولة معينة في دول تفرض الحصار على قطر استُخدمت في الاختراق الإلكتروني، دون ذكر هذه الدول، وفق ما نقلت رويترز.

وكانت السعودية ومصر والبحرين والإمارات العربية المتحدة قطعت علاقاتها مع الدوحة بشأن تعليقات منسوبة لأمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني نُشرت لفترة وجيزة على موقع وكالة الأنباء القطرية في 23 أيار/مايو والذي قالت الدوحة إنها تعرضت لتسلل إلكتروني.

وقال المري إن من السابق لأوانه ذكر أسماء الدول المسؤولة عن التسلل علنا، وامتنع عن التعليق حين سُئل إن كان أفراد أم دول وراء ذلك.

وأضاف أن قائمة من أفراد وكيانات على ارتباط بقطر صنفتهم دول عربية على أنهم إرهابيون "لا أساس لها"، مشيرا إلى أن الدوحة ستلاحق قضائيا من ألحقوا الأذى بها.

وفي الثامن من حزيران/ يونيو أعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قائمة للإرهاب تضم 59 شخصا بينهم رجل الدين يوسف القرضاوي الذي يعتبره كثيرون زعيما روحيا للإخوان المسلمين، بالإضافة إلى 12 كيانا بينها مؤسسة قطر الخيرية ومؤسسة عيد الخيرية اللتان تمولهما الحكومة القطرية.

 

المصدر: رويترز

المزيد

مبنى وزارة الخارجية الأميركية
مبنى وزارة الخارجية الأميركية

الحرة/ ميشال غندور

 

انتقدت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء السعودية والإمارات العربية المتحدة لعدم نشرهما تفاصيل ادعاءاتهما بشأن قطر.

وأعربت المتحدثة باسم الخارجية هيذر ناورت عن "الاندهاش" من أن دول الخليج لم تعلن للملأ ولا للقطريين التفاصيل حيال "ادعاءاتها" في ما يتعلق بقطر، وذلك بعد مرور أسبوعين على بدء الحظر على قطر، حسب قولها.

وأضافت "كلما مر الوقت كلما أثيرت شكوك إضافية حيال الإجراءات المتخذة من قبل السعودية والإمارات".

وأشارت إلى أن في هذه المرحلة "تركنا أمام سؤال بسيط وهو هل أن إجراءاتهم كانت بسبب مخاوفهم مما يدعون بأنه دعم قطر للإرهاب أم بسبب المشاكل القديمة العهد بين دول مجلس التعاون الخليجي نفسها"؟

وأوضحت ناورت أن وزير الخارجية ريكس تيلرسون مصمم على الاستمرار بالانخراط بينما يقوم بمراقبة الوضع، حسب تعبيرها.

وأشارت إلى أنه أجرى أكثر من 20 اتصالا ولقاء شمل مسؤولين سعوديين وقطريين وإماراتيين وقادة آخرين في مجلس التعاون الخليجي.

ولفتت إلى أن الولايات المتحدة تشجع كل الأطراف على وقف التصعيد والانخراط في حوار بناء والتركيز على الهدف الإقليمي والدولي الأساسي وهو محاربة الإرهاب وتلبية الالتزامات التي تم التعهد بها في الرياض وحل هذا الخلاف بطريقة بناءة.

هزيمة الإرهاب

ورداً على سؤال لقناة "الحرة" حول ما إذا كانت واشنطن لا تزال تعتبر قطر داعمة للمجموعات الإرهابية، قالت ناورت "نستمر في القول بأنه يمكن لكل الدول أن تقوم بالمزيد من أجل هزيمة الإرهاب إن كان في مجال التمويل أو عبر وسائل أخرى".

ووجهت الدعوة مجدداً لقطر للقيام بالمزيد إلى جانب الدول الأخرى من أجل هزيمة الإرهاب.

وحول ما إذا كان موقف الخارجية الأميركية يتناقض مع الموقف الذي عبر عنه الرئيس ترامب بشأن قطر قبل أسبوعين قالت ناورت ردا على "الحرة" إنها لا تعتقد ذلك على الإطلاق، مشيرة إلى أن الرئيس والوزير تيلرسون يريدان رؤية حل هذه المسألة ويريدان رؤية نتائج لذلك.

المصدر: "الحرة"