رئيس الوزارء العراقي حيدر العبادي مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز
رئيس الوزارء العراقي حيدر العبادي مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز

قال بيان مشترك الثلاثاء إن العراق والمملكة العربية السعودية اتفقا على "تأسيس مجلس تنسيقي بينهما للارتقاء بالعلاقات إلى المستوى الاستراتيجي المأمول".

وقال البيان الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية إن البلدين حققا "نقلة نوعية في العلاقات بينهما وأكدا على أهمية التبادل المنتظم للزيارات".

وشدد الطرفان على أهمية تجفيف منابع الإرهاب وتمويله، والالتزام بالاتفاقيات والتعهدات التي تلزم الدول بهذا الخصوص.

والتقى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بالعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز الاثنين في المحطة الأولى من جولة إقليمية تتضمن أيضا زيارة إيران والكويت.

وأعادت السعودية فتح سفارتها في بغداد في 2015 بعد 25 عاما، وفي شباط/فبراير قام وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بزيارة نادرة إلى بغداد.

واعتبر ذلك مؤشرا على تعاون أوثق ضد تنظيم داعش الذي يسيطر على أراض في العراق وسورية وأعلن مسؤوليته عن تفجيرات في السعودية.

تحديث: 12:55 تغ

حل حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي بالمملكة العربية السعودية في زيارة ستستغرق يوما واحدا بناء على دعوة رسيمة، وفق ما أكده الحساب الرسمي للمكتب الإعلامي للعبادي على تويتر.​​

​​​​

​​

وحظي العبادي باستقبال الملك سلمان بن عبد العزيز، وعقدا جلسة مشتركة قالت وكالة الأنباء السعودية إنها خصصت لبحث تطورات الأحداث الإقليمية. 

تحديث 18:53 ت.غ

توجه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاثنين إلى السعودية في مستهل جولة خارجية في المنطقة تشمل أيضا إيران والكويت.

وقال العبادي في كلمة قبل مغادرته بغداد إن بلاده لن تنجر في سياسة المحاور، وذلك تعليقا على الأزمة الخليجية، مؤكدا أن موقف بلاده هو الحياد الإيجابي.

وأشار إلى أن بلاده ترغب في التعاون مع دول الجوار من أجل القضاء على الإرهاب، معربا عن أمله أن تسفر جولته عن نتائج تخدم شعوب المنطقة.

وتأتي هذه الزيارة، وهي الأولى للعبادي إلى السعودية كرئيس الوزراء، وسط أزمة دبلوماسية في الخليج، بعد قطع السعودية والبحرين والإمارات ومصر في الخامس من حزيران/يونيو علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع دولة قطر بتهمة دعم منظمات متطرفة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟