مبنى وزارة الخارجية الأميركية
مبنى وزارة الخارجية الأميركية

الحرة/ ميشال غندور

 

انتقدت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء السعودية والإمارات العربية المتحدة لعدم نشرهما تفاصيل ادعاءاتهما بشأن قطر.

وأعربت المتحدثة باسم الخارجية هيذر ناورت عن "الاندهاش" من أن دول الخليج لم تعلن للملأ ولا للقطريين التفاصيل حيال "ادعاءاتها" في ما يتعلق بقطر، وذلك بعد مرور أسبوعين على بدء الحظر على قطر، حسب قولها.

وأضافت "كلما مر الوقت كلما أثيرت شكوك إضافية حيال الإجراءات المتخذة من قبل السعودية والإمارات".

وأشارت إلى أن في هذه المرحلة "تركنا أمام سؤال بسيط وهو هل أن إجراءاتهم كانت بسبب مخاوفهم مما يدعون بأنه دعم قطر للإرهاب أم بسبب المشاكل القديمة العهد بين دول مجلس التعاون الخليجي نفسها"؟

وأوضحت ناورت أن وزير الخارجية ريكس تيلرسون مصمم على الاستمرار بالانخراط بينما يقوم بمراقبة الوضع، حسب تعبيرها.

وأشارت إلى أنه أجرى أكثر من 20 اتصالا ولقاء شمل مسؤولين سعوديين وقطريين وإماراتيين وقادة آخرين في مجلس التعاون الخليجي.

ولفتت إلى أن الولايات المتحدة تشجع كل الأطراف على وقف التصعيد والانخراط في حوار بناء والتركيز على الهدف الإقليمي والدولي الأساسي وهو محاربة الإرهاب وتلبية الالتزامات التي تم التعهد بها في الرياض وحل هذا الخلاف بطريقة بناءة.

هزيمة الإرهاب

ورداً على سؤال لقناة "الحرة" حول ما إذا كانت واشنطن لا تزال تعتبر قطر داعمة للمجموعات الإرهابية، قالت ناورت "نستمر في القول بأنه يمكن لكل الدول أن تقوم بالمزيد من أجل هزيمة الإرهاب إن كان في مجال التمويل أو عبر وسائل أخرى".

ووجهت الدعوة مجدداً لقطر للقيام بالمزيد إلى جانب الدول الأخرى من أجل هزيمة الإرهاب.

وحول ما إذا كان موقف الخارجية الأميركية يتناقض مع الموقف الذي عبر عنه الرئيس ترامب بشأن قطر قبل أسبوعين قالت ناورت ردا على "الحرة" إنها لا تعتقد ذلك على الإطلاق، مشيرة إلى أن الرئيس والوزير تيلرسون يريدان رؤية حل هذه المسألة ويريدان رؤية نتائج لذلك.

المصدر: "الحرة"

المزيد

رئيس الوزارء العراقي حيدر العبادي مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز
رئيس الوزارء العراقي حيدر العبادي مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز

قال بيان مشترك الثلاثاء إن العراق والمملكة العربية السعودية اتفقا على "تأسيس مجلس تنسيقي بينهما للارتقاء بالعلاقات إلى المستوى الاستراتيجي المأمول".

وقال البيان الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية إن البلدين حققا "نقلة نوعية في العلاقات بينهما وأكدا على أهمية التبادل المنتظم للزيارات".

وشدد الطرفان على أهمية تجفيف منابع الإرهاب وتمويله، والالتزام بالاتفاقيات والتعهدات التي تلزم الدول بهذا الخصوص.

والتقى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بالعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز الاثنين في المحطة الأولى من جولة إقليمية تتضمن أيضا زيارة إيران والكويت.

وأعادت السعودية فتح سفارتها في بغداد في 2015 بعد 25 عاما، وفي شباط/فبراير قام وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بزيارة نادرة إلى بغداد.

واعتبر ذلك مؤشرا على تعاون أوثق ضد تنظيم داعش الذي يسيطر على أراض في العراق وسورية وأعلن مسؤوليته عن تفجيرات في السعودية.

تحديث: 12:55 تغ

حل حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي بالمملكة العربية السعودية في زيارة ستستغرق يوما واحدا بناء على دعوة رسيمة، وفق ما أكده الحساب الرسمي للمكتب الإعلامي للعبادي على تويتر.​​

​​​​

​​

وحظي العبادي باستقبال الملك سلمان بن عبد العزيز، وعقدا جلسة مشتركة قالت وكالة الأنباء السعودية إنها خصصت لبحث تطورات الأحداث الإقليمية. 

تحديث 18:53 ت.غ

توجه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاثنين إلى السعودية في مستهل جولة خارجية في المنطقة تشمل أيضا إيران والكويت.

وقال العبادي في كلمة قبل مغادرته بغداد إن بلاده لن تنجر في سياسة المحاور، وذلك تعليقا على الأزمة الخليجية، مؤكدا أن موقف بلاده هو الحياد الإيجابي.

وأشار إلى أن بلاده ترغب في التعاون مع دول الجوار من أجل القضاء على الإرهاب، معربا عن أمله أن تسفر جولته عن نتائج تخدم شعوب المنطقة.

وتأتي هذه الزيارة، وهي الأولى للعبادي إلى السعودية كرئيس الوزراء، وسط أزمة دبلوماسية في الخليج، بعد قطع السعودية والبحرين والإمارات ومصر في الخامس من حزيران/يونيو علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع دولة قطر بتهمة دعم منظمات متطرفة.