طائرة تابعة للتحالف التي تقوده واشنطن
طائرة تابعة للتحالف التي تقوده واشنطن_أرشيف

أسقط التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الثلاثاء طائرة من دون طيار إيرانية الصنع تابعة لقوات موالية للنظام السوري جنوب البلاد، بحسب ما أفاد به مسؤولون.

وقال بيان للتحالف إن مقاتلة أميركية من طراز "أف-15 آي سترايك إيغل" دمرت الطائرة من دون طيار من طراز "شاهد 129" شمال شرق موقع التنف، قرب الحدود مع الأردن.

وأضاف البيان أن الطائرة "أظهرت نوايا عدائية وتقدمت نحو قوات التحالف".

وأكد مسؤول عسكري أميركي لوكالة الصحافة الفرنسية أن الطائرة من دون طيار كانت "تتجه نحو عناصرنا لإلقاء الذخيرة عليهم،" وهو ما دفع التحالف إلى إسقاطها.

وأكد بيان التحالف أنه "لن يتم التسامح مع النوايا العدائية، وتصرفات القوات الموالية للنظام حيال التحالف والقوات الشريكة في سورية التي تجري عمليات شرعية ضد تنظيم الدولة الإسلامية".  

وتذكر الحادثة بإسقاط مقاتلة أميركية من طراز "أف-15" طائرة من دون طيار تابعة للنظام السوري في الثامن من حزيران/يونيو بعدما ألقت قنبلة لم تنفجر قرب قوات محلية مدعومة من قبل واشنطن.

وتأتي أيضا بعدما أسقطت مقاتلة أميركية طائرة حربية سورية من طراز "أس يو-22" الأحد في شمال البلاد بينما كانت "تلقي قنابل" قرب قوات سورية الديموقراطية، تحالف من القوات المدعومة من واشنطن، التي تقاتل داعش.

وكان وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس قد قال الثلاثاء الماضي إن ضربات نفذتها الولايات المتحدة داخل سورية في الأسابيع القليلة الماضية ضد قوات موالية للحكومة السورية كانت "دفاعا عن النفس".

وشدد ماتيس خلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في الكونغرس حول موازنة وزارته لعام 2018 على أن بلاده ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية قواتها في سورية.

وتتعاون قوات تابعة للتحالف في المنطقة مع قوات محلية تتلقى تدريبات لقتال تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وازداد تواجد القوات المدعومة من إيران والموالية للرئيس السوري بشار الأسد في منطقة التنف، الواقعة على طريق يربط بين دمشق وبغداد.

وتستخدم قوات التحالف المنطقة الواقعة شمال شرق الحدود الأردنية كمنطقة تدريب على شن هجمات ضد داعش.

المصدر: وكالات 

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟