رانيا إبراهيم رفقة أطفالها
رانيا إبراهيم رفقة أطفالها

تواصل المصرية تاهمينا راشد البحث عن صديقتها رانيا إبراهيم وأطفالها لليوم الثاني بعد اندلاع النيران في برج "غرينفيل" السكني غرب لندن في الساعات الأولى من صباح الأربعاء.

وتأمل هذه الشابة المصرية أن تكون صديقتها رانيا على قيد الحياة، كما تتمنى أن تكون قد فرت بصحبة أطفالها من المبنى. وتحاول الحصول على أخبار صديقتها من خلال تدوينات على صفحتها على فيسبوك، تطلب فيها من معارفها مساعدتها على الوصول إلى صديقتها المقربة.

​​

​​​​

​​

وأعلنت الشرطة البريطانية الخميس أن حصيلة الحريق ارتفعت، وقالت إن عدد الضحايا وصل إلى 17 قتيلا.

وتسكن رانيا إبراهيم رفقة أطفالها في الطابق الـ 24، وهو آخر طابق في المبنى.

​​

​​

ونقلت هذه السيدة اللحظات الأولى لاندلاع الحريق عبر بث مباشر على فيسبوك، ورصدت عبر ستة دقائق ونصف حالة من الذعر والخوف التي عمت بين سكان المبنى، كما طالبت فيه أيضا من أصدقائها الدعاء لها ولجيرانها للنجاة من الحريق.

وبدت رانيا في المقطع خائفة ومتوترة، لدرجة لم تقو فيها على فتح باب شقتها، كما أظهر الفيديو أيضا وصول سيارات الشرطة والإسعاف إلى المبنى المكون من 120 شقة.

​​

​​

وفي مقطع فيديو ثان تقول صديقتها إنها لا تزال تبحث عن رانيا إبراهيم وعن أطفالها، نافية أن تكون قد تلقت أي خبر من السلطات حول مصيرها، مع ذلك تأمل وهي تغالب الدموع أن تكون رانيا على قيد الحياة. 

 

المصدر: صحف بريطانية/شبكات التواصل الاجتماعي

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟