كايت وارن متنكرة بزي جندي في صورة متداولة على وسائل التواصل
كايت وارن متنكرة بزي جندي في صورة متداولة على وسائل التواصل

كايت وارن السيدة الأميركية التي لم تخش الوصول إلى أماكن تعذر على الرجال الدخول إليها.

قد تصف هذه الجملة جانبا من شخصية أول محققة خاصة في تاريخ الولايات المتحدة، تقدمت في عام 1856 عندما كانت في الـ23 من عمرها إلى "آلان بينكرتون" مؤسس أول وكالة تحقيق في أميركا لتحصل على وظيفة محققة.

في البداية راودت بينكرتون الشكوك حول الأرملة الجميلة التي تقدمت إليه بطلب الوظيفة لكن نجاحاتها المتعاقبة في مجال التحقيق بالتخفي أزالت تلك الشكوك.

إنجازات هذه السيدة دفعت بينكرتون لأن يكتب عنها فيما بعد، لم تتردد وارن في التنكر بأي شخصية تحتاج إليها ودخول بيوت لصوص ومشتبه بهم لجمع معلومات قيمة من زوجاتهم وأفراد عوائلهم.

محاولة اغتيال لينكولن

في عام 1861 علم مدير وران عن مخطط لاغتيال الرئيس المنتخب حينها أبراهام لينكولن خلال رحلته من سبرينغ فيلد بولاية إلينوي إلى العاصمة واشنطن لحضور حفل التنصيب.

الرئيس أبراهام لينكولن يلقي خطاب التنصيب الثاني في واشنطن عام 1865

​​

مهمة التأكد من المعلومات وتتبعها كانت من نصيب وران التي تسللت كإحدى السيدات المحليات في بالتيمور موطن المؤامرة وجمعت معلومات مهمة خلال تواجدها في بيوت العائلات التي اشتركت في التخطيط لمحاولة الاغتيال، ومررت تلك المعلومات إلى مديرها بينكرتون.

ولاستحالة تفادي مرور الرئيس في بالتيمور بطريقه إلى واشنطن رسم بينكرتون خطة لإخفاء الرئيس عن العيون خلال مروره ليلا من تلك المحطة، وكانت وارن بطلة رئيسية في هذه الخطة.

أخي المريض

قامت وارن بحجز غرفة للنوم في القطار بحجة أنها لأخيها المريض الذي يحتاج إلى هدوء تام في القطار، وذهبت للقاء لينكولن المتنكر في محطة فيلادلفيا.

التقت وران لينكولن مثلما تلتقي أي سيدة بأخيها المريض ورافقته في رحلته بالقطار وفق ما هو مخطط إلى حين وصوله لنقطة الأمان.

وإلى جانب التعاون المهني تزوجت وارن من مديرها وواصلا أعمالهما التحقيقية خلال فترة الحرب الأهلية في الولايات المتحدة.

ولم تحظ هذه السيدة المغامرة بحياة طويلة بعد إنقاذها للرئيس لينكولن حيث توفيت عام 1868 جراء التهاب رئوي كان قد أصابها وهي في الـ35 من عمرها.

المصدر: موقع تايم

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟