مبنى الكونغرس الأميركي
مبنى الكونغرس الأميركي

كان حادث إطلاق النار على أعضاء جمهوريين في الكونغرس أثناء تدريب رياضي في منطقة ألكزاندريا قرب واشنطن الأربعاء صادما لجميع الأميركيين بمختلف توجهاتهم السياسية. 

وأصيب النائب الجمهوري في مجلس النواب ستيف سكاليز خلال إطلاق النار. ووصفت مستشفى Medstar حالته بـ"الحرجة". 

في اليوم ذاته، أدلى كبار الجمهوريين والديموقراطيين بتصريحات تجمعها فكرة مشتركة: باختلاف المواقف السياسية، يبقى الحزبان "عائلة واحدة" تمثل الأميركيين وتخدم البلاد. 

ترامب: نحن أقوى باتحادنا 

قال الرئيس ترامب إن أعضاء الكونغرس الذين يمثلون الشعب "قد تكون لهم وجهات نظر مختلفة" حيال قضايا معينة، لكنه أكد أن في أوقات كهذه، يتذكر الجميع أن كل من يعمل في مبنى الكونغرس بلا استثناء، يحب هذه البلاد. 

وأضاف "نحن محظوظون لأننا أميركيين، ولأن أطفالنا يعيشون في بلد يسوده الأمن والسلام". 

واختتم الرئيس كلمته بالقول "نحن أقوى عندما نكون متحدين ونعمل سويا من أجل الصالح العام". 

راين: نحن عائلة واحدة

استهل رئيس مجلس النواب الجمهوري بول راين خطابه بالقول "نحن متحدون في صدمتنا وحزننا"، مضيفا "هجوم على واحد منا هو هجوم علينا جميعا". 

وتحدث راين عن صورة التقطت لنواب ديموقراطيين يصلون من أجل تعافي سكاليز، معلقا "نأتي إلى هذا المجلس دائما لاختبار وتحدي أحدنا الآخر، وتشوبنا العاطفة أثناء الدفاع عن القضايا التي نؤمن بها. ولكننا لا ننحي إنسانيتنا جانبا عندما نأتي هنا، فنحن عائلة واحدة". 

ودعا أعضاء مجلس النواب إلى "إظهار وحدتهم للعالم أجمع، والتأكيد على اتحادهم في إنسانيتهم". 

بيلوسي: أصلي

أعلنت زعيمة الأقلية في مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي "اتفاقها الكامل" مع كل ما جاء في خطاب راين، مضيفة "كنت أصلي لباراك أوباما، والآن أصلي لدونالد ترامب أن تكون فترته الرئاسية ناجحة وعائلته في أمان". 

وأكدت بيلوسي أن "هذه الإصابة تعرضت لها عائلتنا. لن نسمح للمعتدي بالحصول على مسعاه". 

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟