أعلن رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة النووية علي أكبر صالحي السبت أن بلاده طلبت شراء 950 طنا من اليورانيوم المركز من كازاخستان خلال الأعوام الثلاثة المقبلة لتطوير برنامج مفاعلها النووي. 

ونقلت وكالة "إسنا" عن صالحي قوله إن "650 طنا سيتم شحنها على دفعتين، فيما سيتم إدخال 300 العام الثالث". 

وأضاف أنه سيتم تحويل الشحنة الأخيرة من اليورانيوم المركز المعروف بالكعكة الصفراء إلى غاز سداسي فلوريد اليورانيوم الذي سيتم بيعه مجددا إلى كازاخستان في أول عملية بيع دولية تقوم بها طهران للمركب المستخدم في عملية تخصيب اليورانيوم. 

وقد قدمت طلبا للقيام بعملية الشراء الأخيرة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، هيئة الأمم المتحدة المسؤولة عن الإشراف على تنفيذ الاتفاق النووي.

يذكر أن الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع الدول الكبرى عام 2015، يقضي بإيقاف عمل عدد كبير من أجهزة الطرد المركزي، إلا أنها لا تزال تملك الحق بتخصيب اليورانيوم إلى درجة 3.5 في المئة وبيعه في الخارج. وتحتاج الأسلحة النووية إلى يورانيوم مخصب بنسبة 80 بالمئة أو أكثر. 

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟