القاضية الفيدرالية آنا م. دونيلي في صورة متداولة في موقع تويتر
القاضية الفيدرالية آنا م. دونيلي في صورة متداولة في موقع تويتر

مع انتشار أخبار المظاهرات في أنحاء الولايات المتحدة احتجاجا على الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب بحظر دخول مواطني سبع دول من الشرق الأوسط وإفريقيا إلى البلاد، تصدّر اسم قاضية فيدرالية عناوين الصحافة ووسائل الإعلام الأميركي بعدما أصدرت أول حكم يعطل إجراءات ترحيل مواطنين من الدول المشمولة بالقرار.

إنها القاضية الفيدرالية في المقاطعة الشرقية لمدينة نيويورك آنا م. دونيلي.

اقرأ أيضا.. إخلاء سبيل عراقيين احتجزا في مطار جون أف كينيدي

في قاعة المحكمة

رغم عملها محامية للحكومة ومدعية عامة لمدينة نيويورك سابقا، لم تقتنع القاضية دونيلي بدفاع محامي الحكومة الذي ترافع أمامها السبت في قضية ترحيل مسافرين من الولايات المتحدة شملهم قرار ترامب، إذ اعتبرت أن الخطر المحدق بهم في حال ترحيلهم أكبر من خطر دخولهم الأراضي الأميركية.

وبحسب صحيفة واشنطن بوست، حذر محامي الدفاع خلال الجلسة من أن مسافرا سوريا على وشك أن يتم ترحيله إلى بلاده ما لم يتم اتخاذ إجراء سريع.

وهنا سألت القاضية دونيلي محامي الحكومة إن كان يستطيع ضمان سلامته، ولعدم اقتناعها بإجابة المحامي، أصدرت القاضية قرارها قبل دقائق من ترحيل بعض الوافدين وفقا لإجراءات الأمر التنفيذي الرئاسي، حسب تقارير وسائل إعلام أميركية.

نص قرار القاضية دونيلي، حسب صور تداولها ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي.

​​بداياتها

حسب زملاء لها، كانت دونيلي تدرس الأدب الإنكليزي قبل أن تغير اختصاصها وتدرس القانون، وتتخرج عام 1984.

وعملت دونيلي أكثر من 25 عاما مدعية عامة في مدينة نيويورك، بقيت خلالها خارج الأضواء، ولم تعرف إلا بعملها في دعوى ترافعت فيها ضد مديري شركة تحايلا على القانون، وحصلت على حكم لصالح الادعاء العام.

وبعد تلك الدعوى بسنوات معدودة تولت منصب قاضية في الولاية.


​​القاضية دونيلي مع والدتها.

وتولي القاضية دونيلي أهمية كبيرة لعائلتها، ففي يوم توليها منصب قاضية فيدرالية ألقت خطابا استهلته بذكر جميع أفراد عائلتها الحاضرين ابتداء من زوجها وابنتيها مع صديقيهما، ووالدتها، إلى جانب أختها وأخيها مع عائلتيهما، ولم يفتها أيضا أن تذكر والدها المتوفى بملاحظة عاطفية.​​

المصدر: صحيفة واشنطن بوست

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟