أعمال صيانة سابقة في محيط برج إيفل
أعمال صيانة سابقة في محيط برج إيفل

تعتزم السلطات الفرنسية زيادة المخصصات المالية لمعلمها الأشهر برج إيفل بنسبة 45 في المئة، أي ما مقداره 300 مليون يورو (حوالي 320 مليون دولار) لمدة 15 عاما.

وأعلنت بلدية باريس في بيان أنها ستخصص هذه الأموال لإجراء أعمال ترميم وتحديث للبرج.

وقال جان-فرانسوا مارتان، معاون رئيسة بلدية باريس لشؤون السياحة، إن المخصصات الحالية للبرج الذي يعد رمزا للعاصمة الفرنسية ستزداد من 13.7 مليون يورو إلى 20 مليون.

سطوع الشمس عند برج إيفل في 14 كانون الثاني/يناير 2017

​​

وستخصص هذه الأموال لتحديث المعلم التراثي وصيانته وتحسين طرق استقبال الزوار وتحديثها.

وسيخصص جزء منها لتحسين إجراءات الأمن، مثل إرساء حواجز مستدامة.

وأعلنت الهيئة المسؤولة عن البرج في حسابها على تويتر أن أبواب البرج ستظل مفتوحة في كانون الثاني/يناير 2017 ما عدا قمته التي ستغلق حتى الـ27 من الشهر الجاري بسبب إجراء أعمال صيانة:​​

​​

ويأتي هذا في إطار المساعي لتحسين وجه العاصمة التي قدمت ترشيحها لاستضافة دورة الألعاب البارالمبية لعام 2024 ودورة عام 2025 لمعرض إكسبو الدولي.

ومن المقرر الانتهاء من القسم الأكبر لأعمال التطوير قبيل عام 2024.

وتستضيف باريس حاليا بطولة العالم لكرة اليد، وقد جرت احتفالات بهذا الحدث في برج إيفل حسب الصور المنشورة على تويتر:​​

 
 

 

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟