هدير مكاوي
هدير مكاوي

تسود المجتمع المصري عادات محافظة ترفض العلاقة بين الرجل والمرأة من دون عقد زواج رسمي معترف به، ما يجعل من فكرة الإنجاب من دون هذا العقد مسألة حساسة لدى الأسرة هناك.

وغالبا ما يتعرض من يثبت زواجهم عرفيا إلى انتقادات ومضايقات قد تصل في بعد الأحيان إلى تهديد أمنهم الشخصي.

لكن هدير مكاوي لم تأبه بما يسود مجتمعها من قيود في هذا الأمر، فخرجت لتحكي مع بداية العام الجديد قصة معاناتها بعد زواج "غير رسمي" حملت خلاله بطفل ترفض التنازل عنه رغم عدم اعتراف زوجها به.

واستخدمت هدير صفحتها على فيسبوك لتشرح ما تعرضت له من مشاكل وتهديدات، لم تثنها عن الاحتفاظ بالجنين حتى ولدته رغم عداء أسرتها والمجتمع لها حسب قولها.​

​​

قصة هدير أحدثت جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسم المصريون بين متعاطف معها ومنتقد لما قامت به من عمل يخالف طبيعة المجتمع المصري المحافظ.

ودشن مغردون أكثر من هاشتاغ داعم لهدير في قضيتها التي أثارت الرأي العام منها  #ادعم_هدير و #ادعم_هدير_مكاوي و SingleMother#  

 

​​

​​

في المقابل، رأى البعض أنها "تجاهر بالمعصية" مثل الناشط عبد الله الشريف:​​

​​

 

ورغم كل هذا الجدل نشرت هدير في صفحتها على فيس بوك صورة تجمعها بمولودها الجديد، الذي سيعيش معها رغم عدم اعتراف والده به.

وأكدت هدير أن التهديدات التي تلقتها لن تثنيها عن خطوتها في تربية ابنها والاستمرار في الحياة، وعدم الخضوع لما اعتبرته "مجتمع قتل الروح"، في إشارة إلى المجتمع المصري المحافظ.

​​

 

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟