الرئيس باراك أوباما وزوجته وبطلتا الفيلم
الرئيس باراك أوباما وزوجته وبطلتا الفيلم

يترقب الرأي العام غالبا الاستراتيجيات والسياسات التي سيتبعها زعيمهم السياسي في مفاصل الحياة المختلفة. ولكن، أبعد من ذلك أيضا يبدي البعض اهتماما بالحياة الشخصية للمسؤول، والتساؤل حول ظروف معيشته وأفراد أسرته وزواجه.. وتصل الأمور أحيانا إلى حد التلصص على الخصوصيات.

الرئيس باراك أوباما واحد من الزعماء الذين لفتوا الانتباه منذ وصوله إلى البيت الأبيض، وغالبا ما تتابع وسائل الإعلام نشاطاته العائلية والشخصية، إلى جانب تغطية عمله السياسي.

يظهر الرئيس في الأخبار المنوعة وهو يراقص زوجته في إحدى المناسبات، وأخرى خلال دعوته إياها إلى العشاء أو في سياق إجازتهما. ولكن كيف تعارفا وماذا عن لقائهما الأول؟

فيلم جديد بعنوان "Southside With You"، الذي يبدأ عرضه الجمعة يتناول قصة تعارف باراك وميشيل أوباما للمرة الأولى في عام 1989، عندما كانا محاميين شابين في شركة بمدينة شيكاغو.

الممثلان باركر سورس وتيكا سومبتير

ويضيء الفيلم على جانب من شخصية ميشيل روبنسون، الشابة الطموحة والذكية التي قبلت بمواعدة شاب في أحد الأيام. سارا حينها عبر حديقة، تحدثا عن والديهما، وتساءلا بصوت عال بشأن مستقبلهما، لينتهي بهما المطاف ليكونا باراك وميشيل أوباما.​​

​​بدأ الكاتب والمخرج ريتشارد تان العمل على السيناريو حتى قبل أن يفوز أوباما في انتخابات 2008، بعد ملاحظته كيفية تفاعل الزوجين معا.

وقال تان، في مقابلة أجريت معه مؤخرا عندما زار واشنطن مع نجمي الفيلم باركر سورس وتيكا سومبتير، إن السيناريو الذي قام بتأليفه سيمثل سيرة ذاتية لأوباما.

​​وعن التفاصيل، التي لفتت انتباهه في علاقة الرئيس بزوجته ميشيل، يقول المخرج "إن الطريقة التي ينظرا فيها الواحد إلى الآخر مميزة، ويبدو حبهما حقيقيا وصادقا، ومثيرا".

واعتبر أنها حالة نادرة بين الناس العاديين، وأكثر ندرة لدى الشخصيات العامة.

 

المصدر: وسائل إعلام أميركية 

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟