جانب من الدمار الذي تعرضت له مدينة دير الزور السورية خلال الاشتباكات العنيفة
أثار الدمار في دير الزور نتيجة الاشتباكات

قتل سبعة مدنيين على الأقل بينهم طفل بغارات جوية شنها الطيران السوري الأربعاء، على بلدة الشحيل في محافظة دير الزور التي يسيطر تنظيم الدولة الإسلامية داعش على الجزء الأكبر منها في شرق البلاد، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن عدد القتلى مرشح للارتفاع "بسبب وجود عدد من الجرحى بينهم أطفال، وبعضهم لا يزال في حالة خطرة".

من جانب آخر، ذكرت وكالة سانا الرسمية السورية أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة نفذت بدعم من الطيران الحربي ضربات مكثفة الأربعاء على تجمعات لمسلحيين من "جبهة النصرة" في بعض القرى المتداخلة بين ريفي حماة وإدلب.

وكانت أحياء عدة في مدينة حلب السورية تعرضت لقصف متبادل بين القوات النظامية والفصائل المقاتلة ليل الثلاثاء، رغم تمديد الهدنة التي يفترض أن تنتهي منتصف ليل الأربعاء الخميس.

 

المصدر: وكالات

المزيد

مخلفات القصف على حلب -أرشيف
مخلفات القصف على حلب -أرشيف

تعرضت أحياء عدة في مدينة حلب السورية لقصف متبادل بين القوات النظامية والفصائل المقاتلة ليلا، رغم تمديد الهدنة التي يفترض أن تنتهي منتصف ليل الأربعاء الخميس.

ونفذت الطائرات التابعة للقوات النظامية ليل الثلاثاء الأربعاء غارات في الأحياء الشرقية في مدينة حلب استهدفت مواقع للفصائل المقاتلة في حيي المواصلات وسليمان الحلبي، قبل أن يتجدد القصف الجوي بالرشاشات الثقيلة بعد منتصف الليل على حيي الميسر والقاطرجي، ما تسبب في إصابة شخصين بجروح على الأقل.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض من جهته إن طائرات حربية نفذت بعد منتصف ليل الثلاثاء غارات عدة على أحياء بني زيد وكرم الجبل وبستان الباشا والجندول في شمال حلب، تزامنا مع قصف جوي على أحياء أخرى في شرق المدينة.

وفي غرب حلب، أشار المرصد إلى سقوط قذائف بعد منتصف الليل على حيي حلب الجديدة وقرب حي الحمدانية الخاضعين لسيطرة القوات النظامية.

اشتباكات مع داعش

وفي وسط سورية، أفاد المرصد باشتباكات عنيفة بين القوات النظامية وتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في محيط مطار التيفور العسكري غرب مدينة تدمر الأثرية في ريف حمص الشرقي، غداة قطع التنظيم طريق إمداد رئيسية تربط تدمر بمدينة حمص.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن الأربعاء إن تمكن التنظيم من قطع الطريق يأتي في إطار هجوم هو الأوسع للتنظيم في ريف حمص الشرقي منذ استعادة القوات النظامية بدعم روسي سيطرتها على تدمر في 27 آذار/مارس.

وتعد طريق الإمداد التي قطعها التنظيم طريقا رئيسية بين حمص وتدمر، لكنها ليست الوحيدة لوجود طرق فرعية أخرى، بحسب المرصد.

 

المصدر: وكالات