دوار اللؤلؤة في ذروة الاحتجاجات في 2011 (أرشيف)
دوار اللؤلؤة في ذروة الاحتجاجات في 2011 (أرشيف)

يرمز دوار اللؤلؤة في العاصمة البحرينية المنامة إلى الاحتجاجات الشعبية، التي اندلعت في هذه المملكة الصغيرة في 2011. كانت هذه المعلمة مركزا للمعتصمين. نصبوا خياما أمامها مشترطين الاستجابة لمطالبهم، قبل فك الاعتصام.

وقد طالب المتظاهرون بإرساء الديموقراطية والملكية الدستورية في البلاد.

شارك برأيك:​

​​

لكن في الـ17 من شباط/ فبراير 2011، قامت القوات البحرينية بفض الاعتصام، بسبب قيام المحتجين "بتنظيم تجمع غير قانوني وتأثير المعتصمين على حركة المواطنين"، على حد قول الحكومة.

ويشكل دوار اللؤلؤة شريانا رئيسيا للتنقل داخل المنامة.

​​

بحرينيون يطالبون بإسقاط الحكومة (أرشيف)

​​وقبل ذلك بثلاثة أيام فقط، عبرت مدرعات عسكرية سعودية تحمل 1000 جندي سعودي مُساندة بـ 500 رجل شرطة إماراتي، جسر الملك فهد الرابط بين المملكتين بدعوة من الملك حمد بن عيسى آل خليفة لإخماد الاحتجاجات.

وقد أدى تفريق المحتجين (حوالي ستة آلاف شخص) إلى مقتل أربعة أشخاص وجرح حوالي 231 آخرين.

وقالت أصوات من المعارضة إن عملية فض الاعتصام لم يسبقها أي إنذار، بينما أكدت الحكومة أنها عثرت على أسلحة في خيام المعتصمين.​

​​

وقد نقلت وسائل الإعلام عبر العالم لقطات من اللحظات الأولى لفض الاعتصام، ما أدى إلى اندلاع مظاهرات حاشدة في اليومين المواليين ونادى بعضها بإسقاط النظام. 

وتحكم عائلة سنية مملكة البحرين ذات الغالبية الشيعية.

محتجون يدخنون النرجيلة خلال اعتصام دوار اللؤلؤة في 2011 (أرشيف)

​​يذكر أنه في 18 آذار/ مارس 2011، هدمت السلطات دوار اللؤلؤة وحطمت أعمدته. وحسب وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة فإن سبب هدم الدوار هو "التخلص من ذكرى سيئة".

صورة لتقاطع الفاروق قيد البناء على الموقع السابق لدوار اللؤلؤة بعد هدمه

​​

وفي الذكرى الخامسة لفض اعتصام دوار اللؤلؤة، انتقد معارضون على تويتر الطريقة التي تعاملت بها السلطات مع الاحتجاجات.

وهنا جانب من ردود الفعل على تويتر:​

​​

​​​​

​​

​​

​​

المصدر: موقع "راديو سوا"

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟