مقر تنظيم "داعش" بمدينة حلب السورية
مقر تنظيم "داعش" بمدينة حلب السورية

حقق تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الثلاثاء تقدما في محيط بلدة السفيرة التي تعد معقلا عسكريا بارزا لقوات النظام في شمال سورية، وفق ما أعلنت مصادر متطابقة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض إن التنظيم تمكن من التقدم في ريف حلب الجنوبي الشرقي بعد هجوم عنيف كسر خلاله خطوط دفاع قوات النظام عن بلدة السفيرة، أهم معاقلها العسكرية في تلك المنطقة.

ووفق مدير المرصد رامي عبد الرحمن، وضع هجوم التنظيم على السفيرة قوات النظام في موقع الدفاع بدلا من الهجوم.

وبحسب المرصد، فإن الاشتباكات تواصلت الثلاثاء في شمال شرق بلدة السفيرة حيث لقوات النظام العديد من المستودعات العسكرية الضخمة.

وأكد مصدر عسكري سوري خسارة الجيش بعض المناطق في محيط البلدة إثر هجوم نفذه تنظيم داعش على تل نعام ومحيطه في ريف حلب الجنوبي الشرقي.

وأوضح أن المسلحين استغلوا سوء أحوال الطقس وقلة عدد الطلعات الجوية ليتقدموا.

وأعلن التنظيم من جهته سقوط خطوط الدفاع الأولى للنظام والسيطرة على أحياء في مدينة السفيرة الاستراتيجية.

وبدأ الجيش السوري في 17 تشرين الأول/أكتوبر هجوما بريا في ريف حلب الجنوبي حيث استعاد السيطرة على عدد من القرى كانت بيد الفصائل المقاتلة والإسلامية.

وفي العام 2012، أفاد مركز البحوث في الكونغرس الأميركي بأن إنتاج وتخزين غاز الأعصاب وغاز الخردل يتركز في السفيرة ومحيطها فضلا عن مناطق أخرى في سورية.

المصدر: المرصد السوري/ وكالات

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟