رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو
رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو

انتقدت تركيا، الجمعة، تدخل روسيا في سورية من دون التنسيق مع التحالف الدولي الذي يتولى الحرب على داعش، متهمة موسكو بقصف "المعارضة المعتدلة" بدل داعش.

وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو إن الضربات الجوية الروسية في سورية "تستهدف مواقع الجيش السوري الحر".

وأضاف أوغلوا في حديث للصحافين على متن الطائرة التي أقلته من نيويورك إلى انقرة، أن الضربات التي بدأتها روسيا هدفها دعم القوات السورية، وأردف في هذا السياق "لا أظن أنه من المفيد تدمير المعارضة المعتدلة".

ونفت روسيا، من جهتها، قصف مواقع "المعارضة السورية المعتدلة"، وقالت إنها لا تعتبر الجيش السوري الحر منظمة إرهابية.

أما أوغلو فرفض تأكيد موسكو على أن ضرباتها الجوية تستهدف مواقع مقاتلي داعش فقط.

ووصف المحلل السياسي التركي مصطفى أوزجان التدخل الروسي في سورية بأنه "أكبر من خطأ،" وقال لـ"راديو سوا": "ليست هناك محاربة للإرهاب. إذا كانت هناك محاربة للإرهاب يجب أن يتوجهوا إلى داعش، إنهم يقصفون مواقع فصائل أخرى غير داعش".

​​

وبدأ الطيران الروسي هذا الأسبوع شن غارات جوية في سورية يقول إنها تستهدف مواقع داعش، لكن عواصم أوروبية تشكك في ذلك.

وطالبت الولايات المتحدة روسيا بعدم الخلط بين قصف داعش ومساندة قوات الحكومة السورية.

المصدر: موقع راديو سوا/ وكالات 

قصص مشابهة

طائرات حربية روسية
طائرات حربية روسية

قتل نحو 12 مسلحا من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، مساء الخميس، في أولى الغارات الروسية التي تستهدف محافظة الرقة معقل التنظيم شرق سورية، بحسب وزارة الدفاع الروسية والمرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض.

وأوضحت الوزارة في بيان أن مقاتلات من طراز سوخوي 247 أصابت "مركزا للقيادة مموها في كسرة فرج جنوب غرب الرقة". وأضافت أن الغارات استهدفت أيضا مواقع في حلب وإدلب.

وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض رامي عبد الرحمن، من جانبه، أن الضربات الروسية استهدفت الأطراف الغربية لمدينة الرقة والمنطقة التي يقع فيها مطار الطبقة إلى الجنوب الغربي، ما أدى إلى مقتل 12 متشددا على الأقل.

وفي سياق ذي صلة، أعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الروسي أليكسي بوشكوف، الجمعة، أن الغارات الجوية الروسية في سورية ستستمر من ثلاثة إلى أربعة أشهر.

وقال بوشكوف لإذاعة "أوروب 1" الفرنسية إن "هناك دائما مخاطر بأن تطول الغارات لكن الحديث في موسكو يدور حول ثلاثة إلى أربعة أشهر من العمليات".

وشدد المسؤول الروسي على ضرورة "تسوية الحسابات مع داعش للقضاء على التنظيم أو شله، وبعدها سوف نرى بالنسبة لمصير سورية".

وتابع أن مشروع عقد مؤتمر دولي بمشاركة الرئيس بشار الأسد وإيران سيكون "فكرة منطقية".

المصدر: وكالات